إقتصاد وأعمال

الطراونة: عمان سند لبغداد صاحبة الفضل والعطاء عندما تئن

الشاهين نيوز

 قال رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة عندما كانت بغداد تئن، تسندها عمان، وكانت بغداد صاحبة الفضل ويدُ العطاء الممتدة خيراً لكل أشقائها.

وأكد الطراونة في كلمة خلال رعايته افتتاح أعمال الملتقى البرلماني الأردني العراقي بعنوان (نحو افاق رحبة للتكامل الاقتصادي) الاربعاء الذي تنظمه لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية الى أن هذا التقدم الملموس والمتسارع في علاقات الاردن والعراق، يدفع البرلمانين، إلى مواصلة الجهود على طريق تهيئة بيئة مناسبة أمام عجلة الاتفاقيات الموقعة أو تلك التي في طور الاتفاق بين الأردن والعراق.

واشار الى أن المهام أمام البرلمانيين من البلدين تحتاج إلى تكاتفٍ وبناء مواقف موحدة، تجسر معها العقبات، وتذلل معها الصعاب، على طريق تحقيق تكامل اقتصادي مأمول، ينعم به الأردنيون والعراقيون.
بدوره رحب رئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية النائب خير ابو صعيليك بالوفد النيابي العراقي وبلجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية في مجلس النواب العراقي.
واشار ابو صعيليك الى الجهود الملكية بقيادة جلالة الملك لتعزيز العلاقات مع الاشقاء العراقيين.
وتمنى أن تتكرر هذه الملتقيات الاقتصادية مع الاشقاء العراقيين لتسهيل التعاون الاقتصادي بين البلدين من اجل الوصول الى التكامل الاقتصادي.



وتاليا كلمة الرئيس الطراونة

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على النبي العربي الهاشمي الأمين

وعلى الأنبياء والمرسلين من قبله

وبعد،
الإخوة في لجنتيّ الاقتصاد والاستثمار في مجلسيّ النواب الأردني والعراقي

السادة ممثلي القطاعين الخاصيّن في كلا البلدين

أصحاب المعالي والسعادة الحضور الكرام 

ها نحنُ نقطعُ شوطاً مهماً في الأردن والعراق، على طريق تجذير علاقاتِ بلدينا، خدمةً لشعبينا الشقيقين، وهو الهدف الذي طالما سعت إليه قيادة البلدين، وتجلت تعابيره الصادقة، في الدفع بعلاقات تكاملية خلال زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني إلى بغداد مطلع العام الجاري، ومن قبل زيارة فخامة الرئيس العراقي برهم صالح إلى عمان، إلى أن تتوجت بقمة ثلاثية مع الأشقاء في مصر قبل أيام قليلة.

إن هذا التقدم الملموس والمتسارع في علاقات بلدينا، يدفعنا كبرلمانين، إلى مواصلة الجهود على طريق تهيئة بيئة مناسبة أمام عجلة الاتفاقيات الموقعة أو تلك التي في طور الاتفاق بين الأردن والعراق، فالمهام أمامنا تحتاج إلى تكاتفٍ وبناء مواقف موحدة، نجسر معها العقبات، ونذلل معها الصعاب، على طريق تحقيق تكامل اقتصادي مأمول، ينعم به الأردنيون والعراقيون، وهم الذين طالما تقاسموا الجراح والأفراح، وكانوا على الدوام عنوان العروبة في أسمى معانيها، فكانت بغداد لمّا تئن، تسندها عمان، والحال من بعضه، كانت بغداد صاحبة الفضل ويدُ العطاء الممتدة خيراً لكل أشقائها.

السيدات والسادة الكرام

لقد عانى العراق الشقيق طويلاً من أيادي الآثام الضالة، فكان الإرهاب يضرب بخاصرته، إلا أن تمساكت جبهته الداخلية، وردت كيد المعتدي في نحره، ليعود العراق مُعافاً بعد سنين الجراح التي أصابت الأمة كلها بالوهن والضعف، فكلما كانت أجنحة الأمة في الشام أو بغداد تُضرب، كان الجسد العربي مُنهكاً، فالحمد لله الذي وقى سوريا والعراق شرور الإرهاب، وأحبط كل مخططات الظلام التي سعت في الأمة خراباً وفسادا.

وبعد هذا المشهد، الذي انتصرت فيه إرادة العراقيين، فإننا نجدد التأكيد على أهمية دعم الخطوات الإيجابية التي شهدها العراق، وهو ما أكد عليه جلالة الملك عبد الله الثاني خلال كلمته في أعمال القمة العربية في تونس مؤخراً، فما جرى من نجاح في العملية السياسية وتشكيل الحكومة وتوحد الأطياف العراقية تحت راية العراق الجامعة، يبعث على الدفع باستكمال مسيرة بناء العراق واستعادة مكانه ودوره الطبيعي في أمته العربية.

السيدات والسادة الكرام

لقد تشرفتُ قبل أقل من شهرين بزيارة بغداد بدعوة من أخي معالي رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، حيث التقينا بمختلف المكونات البرلمانية والسياسية والعراقية، ولمستُ بصدق أن أمامنا مستقبلاً يبعث على التفاؤل لجهة تنسيقٍ وتعاون في مختلف المجالات، وما هذا الانفتاح الجديد في العلاقات الأردنية العراقية إلا ثمرةً لجهود قيادتيّ البلدين وتجسيداً حقيقياً لإرادة الشعبين، وما الاتفاقياتُ الاقتصادية التي عاد العمل بها بين حكومتيّ الأردن والعراق؛ إلا شكلاً لعلاقات راسخة وممتدة، ستلمسُ أثرها الأجيال القادمة.

واستكمالاً لهذه الجهود، يأتي انعقاد ملتقاكم هذا، مباركاً هذه الخطوة، داعماً لكل ما تتوصلون إليه، من مخرجات وتوصيات تصب في تحقيق تكامل اقتصادي بين بلدينا، مؤكدين في هذا الإطار أن لدينا في المملكة تجارب اقتصادية وتجارية وطاقات شابة مسلحة بالعلم والمعرفة، ما يؤهلها لتقديم خبراتها للأشقاء العراقيين في شتى الميادين، على طريق إعادة الإعمار.

خاتماً بالتأكيد أن مجلس النواب سيكون داعماً لأي خطوة على طريق وضع الإمكانات الفنية والإدارية والاقتصادية الأردنية بين يديّ الأشقاء العراقيين، هدفاً ومقصداً في مساندتهم نحو استكمال مسيرتهم نحو التنمية والبناء، مجدداً التأكيد أن عمّان وبغداد اللتان تنبضان من قلب واحد، لن يثنيهما عائق، عن تحقيق المُراد في حالة تكاملية تلبي تطلعات قيادتينا وشعبينا وتلبي مصلحة بلدينا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Lpi 102-400 PDF

Plain County is an ancient county, although a small population, reputation is very large, it is said that the LPIC-1 102-400 emperor LPI Level 1 Exam 102, Junior Level Linux Certification, Part 2 of 2 Liu Hsuan tzu had done here http://www.passexamcert.com/102-400.html county magistrate, the three year old wing here is still flogged over the Lpi 102-400 PDF Governor. Lpi 102-400 PDF Ping County thing, but also escorted to Beijing 102-400 PDF Let s see how many heads he has Britain and then said The emperor Sanming. Looking at the back of Hong Choi, Wen Ching said Polyester, this ticket how to do Tseng Kuo fan said Your honor, this ticket has to be preserved first, and Lpi 102-400 PDF you and I can not keep it.

The next morning, Feng Lpi 102-400 PDF Erzi took a leave Lpi 102-400 PDF with the factory. Li Si shot too fast, everything happened between the electric and the flint, and almost 102-400 PDF everyone did not respond to what was going on. Yes, old Wei is in the coal mine. The face was smashed with a gun and it was terrible, Lpi 102-400 PDF but it was not a big injury. But there LPI Level 1 Exam 102, Junior Level Linux Certification, Part 2 of 2 were three Lpi 102-400 PDF bicycles in the yard, and there was a donkey and a donkey in Lpi 102-400 PDF the animal ring on the LPIC-1 102-400 side of the yard. Liu Haizhu listened to the teacher and the teacher.

Is it tarragon or oregano Caroline asked. He didn t know Lpi 102-400 PDF if Lpi 102-400 PDF he had 102-400 PDF gone for a day or a few days. Winter is 102-400 PDF too cold, my body is shrinking spring flowers are open and my body is open. Her mouth LPI Level 1 Exam 102, Junior Level Linux Certification, Part 2 of 2 suddenly oozing a red liquid. LPIC-1 102-400 She has directed many repertoires, from Tennessee Williams Lpi 102-400 PDF s Desire Streetcar , Harold Pinter s Go Home. She cried You hit me, you killed me.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى