أقلام حرة

الشائعات …. إيجابيات وسلبيات

سلمان الحنيفات

لطالما عملت الشائعات التي تنتشر هنا وهناك على هدم اوطان ، وسحق اقتصادات دول عظمى، وتمزيق مستقبل شعوب ، وردم انجازات كان من الممكن أن تعبر بدول عديده الى كسر حاجز البطالة والفقر والجوع، والمضي قُدماً في تحقيق اتتصارات كبيره على مستوى تلك الأوطان.
إنطلاق إشاعة ولو من باب المزح ، إن كانت سلبيه سيتناقلها الناس بسرعه ، مع هذا التقدم الهائل في التكنولوجيا ، وأن كانت إيجابية ستنتقل بسرعه أقل ، لأننا لا ننظر للإيجابية ونحاول تسليط الضوء عليها ، والعمل بها ، إنما ننظر للاشاعة السلبية التي نحاول بكل الطرق طرحها، وبذلك ستنتشر مثل انتشار النار في الهشيم.

قد يتم إنشاء الشائعات لأسباب مختلفة، مثل الغيرة أو الكراهية أو السخرية، أو لتحقيق مكاسب سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو ببساطة للتسلية.
تؤثر الشائعات بشكل كبير على الأوطان وعلى المجتمعات بشكل عام. فالشائعات قد تسبب الإضرار والأذى الجسيم للأفراد والمؤسسات والحكومات، وتسبب في انتشار الفتن والانقسامات بين الأفراد والمجتمعات.
الشائعات هي الأخبار أو المعلومات التي يتم تداولها بشكل واسع وغير مؤكد وغالبًا ما تكون غير صحيحة. وتنتشر الشائعات عادة عبر وسائل الاتصال وشبكات التواصل الاجتماعي، وغالبًا ما تكون تلك الشائعات تثير الفضول والقلق والخوف في المجتمعات، كما أنها يمكن أن تسبب الضرر للأفراد أو المؤسسات التي تتعلق بها.

تزيد الشائعات من حدة التوتر والتوترات الاجتماعية، وتشعل الفتن وتقوي الانقسامات الاجتماعية. كما أن الشائعات قد تتسبب في تشويه صورة أفراد أو مؤسسات أو دول كاملة، مما يؤثر سلبًا على سمعة الأفراد والمؤسسات والحكومات.

يجب أن يتعامل المجتمع بحذر شديد مع الشائعات، ولا ينبغي نشرها أو تداولها دون التحقق من صحتها ومصدرها، حتى لا يتسبب ذلك في المزيد من الأذى والإضرار. وعلى الحكومات والمؤسسات والمسؤولين الاجتماعيين العمل بجدية على توعية المجتمعات بأهمية الثقة بالمعلومات الموثوقة والمصادر الموثوقة وعدم الانجرار وراء الشائعات.

زر الذهاب إلى الأعلى