
الخصاونة: الأردن بقي منذ اليوم الأول للعدوان الغاشم مدافعاً عن غزة والقضية الفلسطينية وأسهمت جهوده في تغيير الرأي العالمي
الشاهين الإخباري
أكد رئيس الوزراء بشر الخصاونة ،اليوم الأربعاء، خلال جلسة تشريعة صباحية لمجلس النواب، إنه لا يوجد خط فاصل بين الموقف الشَّعبي والموقف الرَّسمي الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثَّاني إزاء آلة التَّقتيل والجرائم التي يقترفها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحقِّ أهلنا في غزَّة والضفَّة الغربيَّة المحتلَّة.
وأوضح الخصاونة أن موقف مؤسسات الدولة من سلطة تنفيذية يرأسها ويتولاها جلالة الملك عبدالله الثاني، إلى سلطة تشريعية ممثلة بمجلسي الأعيان والنواب، إلى مجتمع مدني إلى أحزاب سياسية تعمل في الأردن بكافة تلاوينها الإسلامية واليسارية والليبرالية والتقليدية وغيرها من الأحزاب السياسية الوطنية في المملكة الأردنية الهاشمية ولا في النقابات ولا في كل بقاع المملكة الأردنية الهاشمية، تطالب بإزاء آلة التقتيل والجرائم التي تقترف من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق الأهل في غزة وفي الضفة الغربية المحتلة، وأن الأردن بقي منذ اليوم الأول للعدوان الغاشم مدافعاً عن غزة والقضية الفلسطينية وأسهمت جهوده في تغيير الرأي العالمي.
وبيّن أن الدولة والحكومة ستستمران في هذا المسعى والمشروع الذي يتعين على العالم العمل عليه فوراً هو ذلك المشروع الوحيد والفكرة المركزية الرامية إلى إحقاق الحقوق الفلسطينية المشروعة وتجسيد الحق الفلسطيني المتأصل بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة الكاملة غير المنقوصة على كامل خطوط ما قبل الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وبشكل يعالج كل القضايا الجوهرية من لاجئين وقدس ومستوطنات بما يتواءم مع المرجعيات الدولية المعتمدة في سياق حل الدولتين وبما يتواءم بالكامل مع الحقوق الأردنية الجذرية والجوهرية المرتبطة بهذه القضايا الجوهرية.
وأكد رئيس الوزراء أنه لا يوجد معتقلي رأي في الأردن، مستدركاً أن هناك طابور خامس يبث الأكاذيب والإشاعات، ويحاول إثارة الفِتن وحرف البوصلة، وعلينا أن نتصدّى له جميعاً بكل حزم.







