فلسطين

عشرات الشهداء والجرحى بقصف الاحتلال المتواصل على غزة

الشاهين الإخباري

استُشهد عشرات المواطنين الفلسطينيين بينهم أطفال ونساء، وأصيب آخرون بجروح، منذ فجر اليوم الخميس، ودُمرت عشرات المنازل والبنايات والشقق السكنية، والممتلكات العامة والخاصة، في قصف الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا.

وأفادت مصادر محلية، باستشهاد عشرات المواطنين الفلسطينيين، واصابة آخرين بجروح، في غارات الاحتلال المتواصلة على جباليا شمال قطاع غزة، وعلى عدة مناطق وسط القطاع.

واستشهد خلال الـ24 ساعة الماضية 55 مواطنا في غارات إسرائيلية على منازل المواطنين الفلسطينيين في مدينة خان يونس، جنوب القطاع.

وقصفت زوارق الاحتلال بشكل مكثف مدينة رفح جنوب القطاع، ما أدى إلى ارتقاء عشرات الشهداء، ووقوع جرحى.

وأعلنت مصادر طبية، عن استشهاد 3 جرحى، بسبب نقص الإمدادات الطبية في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة.

وأشارت إلى أن مئات الجرحى يفارقون الحياة، نتيجة انعدام الخدمة في مجمع الشفاء، ومستشفيات شمال غزة.

وكانت منظمة الصحة العالمية، قد أكدت مؤخرا، أن قسم الطوارئ في المجمع قد تحول إلى “حمام دم” وبات يحتاج الى “إعادة تأهيل” بعد تعرضه لأضرار بالغة جراء القصف الإسرائيلي.

وأوضحت أن “عشرات الآلاف من النازحين” لجأوا الى هذا المجمع الذي “يفتقر” الى المياه والغذاء، مشيرة إلى أن “الفريق (الذي زار المجمع) وصف خدمات الطوارئ بأنها “حمام دم”، مع وجود مئات المرضى المصابين داخله ووصول مرضى جدد في كل دقيقة”، مشيرة الى أن المرضى الذين يعانون صدمات يتلقون العلاج على الأرض، وأن “وسائل تخفيف الألم محدودة جدا وحتى غير متوافرة”.

وأفادت بأن المجمع الطبي يعمل بطاقته الدنيا مع فريق طبي محدود للغاية “وتمّ نقل مرضى الحالات الخطرة الى المستشفى الأهلي العربي (المعمداني) للخضوع لعمليات جراحية”.

ونقل بيان المنظمة عن الفريق الذي زار الشفاء أنه يحتاج بدوره الى عملية “إعادة تأهيل”، مؤكدا أن 30 مريضا فقط قادرون على إجراء غسل الكلى.

وتعرّضت البنية التحتية الصحية بأكملها في قطاع غزة، لأضرار بالغة جراء القصف والعمليات البرية التي نفذهها جيش الاحتلال منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وأوضحت المنظمة أنّه “يمكن تفعيل ما يصل إلى 20 غرفة عمليات في المستشفى، فضلاً عن خدمات الرعاية ما بعد العمليات الجراحية، إذا تمّ تزويده بالوقود والأكسجين والأدوية والغذاء والماء”، مشيرة في الوقت ذاته إلى الحاجة إلى موظفين.

كما يشهد حي الشجاعية ومنطقة جباليا، شرق وشمال القطاع، قصفا عنيفا من قبل طائرات الاحتلال.

وأفاد الدفاع المدني في شمال قطاع غزة، بعدم تمكن طواقمه من الوصول إلى الشهداء والجرحى، بسبب القصف الإسرائيلي المكثف.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن قوات الاحتلال لا تزال تحاصر مركز إسعاف جباليا، ما يهدد سلامة 127 مواطنا، بينهم كوادر طبية، و22 جريحا.

يذكر أن 800 ألف فلسطيني في المناطق الشمالية لقطاع غزة محرومون من الخدمات الطبية.

وأوضح الهلال الأحمر الفلسطيني، أن قصفا إسرائيليا استهدف محيط مبنى مستشفى الأمل في خان يونس.

وفي وقت لاحق، وقد استشهد 4 مواطنين فلسطينيين جراء استهداف طيران الاحتلال مرافق معبر كرم أبو سالم جنوب القطاع.

وقد استشهد مواطنان فلسطينيان، وأُصيب آخرون، في غارة إسرائيلية على محيط معبر رفح جنوب قطاع غزة.

وتواصل قوات الاحتلال قطع خدمات الاتصالات والإنترنت بشكل عن قطاع غزة لليوم الثاني على التوالي.

وفي حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، إلى ما لا يقل عن 20 ألف شهيد، بينهم 8000 طفل و6200 امرأة، فيما بلغ عدد الجرحى 52600، في حصيلة غير نهائية.

وفا

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!