رياضة

“النشامى” يواصلون كتابة التاريخ ببلوغ نهائي كأس آسيا بإقصائه كوريا الجنوبية

جلالة الملك يهنئ المنتخب الوطني قائلا: “قدها النشامى رفعتوا راسنا”

الشاهين الإخباري

كتب لاعبو المنتخب الوطني لكرة القدم أسمائهم بأحرف من ذهب، بعد صناعتهم لتاريخ جديد في بطولة كأس آسيا (قطر 2023)، عقب فوزهم على منتخب كوريا الجنوبية بثنائية نظيفة، ضمن الدور نصف النهائي من البطولة، في ليلة أردنية لن تمحى من الذاكرة.
ونجح المنتخب الوطني في تسجيل الهدفين خلال الشوط الثاني عبر يزن النعيمات بعد مرور 53 دقيقة، وموسى التعمري عند الدقيقة 66، في المباراة التي احتضنها ستاد أحمد بن علي المونديالي، ليحجز مقعدا له في المشهد الختامي للمرة الأولى في تاريخه.
وألغى حكم المباراة هدفا لكوريا الجنوبية عبر هيونج مين سون بداعي وقوعه في مصيدة التسلل عند الدقيقة 19، فيما تراجع الحكم عن احتساب ركلة جزاء لصالح المنافس، بعد عودته لتقنية الفيديو عند الدقيقة 31.
وتقام اليوم المباراة الثانية لحساب الدور نصف النهائي من البطولة الآسيوية، والتي ستجمع المنتخب القطري حامل اللقب بالنسخة الماضية وصاحب الضيافة، بنظيره الإيراني عند الساعة السادسة مساء على ستاد الثمامة.
وينتظر “النشامى” الفائز من تلك المواجهة ليخوض معه المباراة النهائية يوم السبت المقبل على ستاد لوسيل، ضمن النسخة الثامنة عشرة في البطولة.
ومن جهته، هنأ جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المنتخب الوطني، بنشره تغريدة على منصة “إكس”، قائلا: “قدها النشامى، رفعتوا راسنا، مبارك لكم ولكل الأردنيين وصولكم لنهائي آسيا، راية الأردن مرفوعة دوما بهمة أبنائه وعزيمتهم، حي الله النشامى”.
واحتفلت الجماهير الأردنية في الملعب لمدة طويلة مع اللاعبين، إلى جانب البقاء في شوارع الدوحة حتى وقت متأخر، مع احتفالات عارمة أيضا في شوارع العاصمة عمان ومختلف محافظات المملكة.

تشكيلة الفريقين
الأردن: يزيد أبو ليلى، عبد الله نصيب “ديارا”، يزن العرب، براء مرعي، إحسان حداد، نزار الرشدان (رجائي عايد)، نور الدين الروابدة، محمد أبو حشيش، موسى التعمري، محمود مرضي (إبراهيم سعادة) ويزن النعيمات (أنس العوضات).
المدير الفني: الحسين عموتة (المغرب)
كوريا الجنوبية: جو هيون وو، سيول يونج وو، كيم تاي هوان، جونج سيونج هيون، كيم يونج جوون، بارك يونج وو (تشو جوي سونج)، هوانج إن بيوم، لي جاي سونج (جيونج وو يونج)، سون هيونج مين، هوانج هي تشان (يانج هيون جون) ولي كانج إن.
المدير الفني: يورجن كلينسمان (ألمانيا)
الحكام: محمد عبد الله (الإمارات)، المساعد الأول محمد الحمادي (الإمارات)، المساعد الثاني حسن الماهري (الإمارات)، والحكم الرابع نينج ما (الصين)
الإنذارات: هوانج إن بيوم، جونج سيونج هيون، تشو جوي سونج (كوريا الجنوبية) إحسان حداد، محمد أبو حشيش (الأردن)

سيناريو الهدفين

  • خطف لاعب المنتخب الوطني موسى التعمري من دفاعات كوريا الجنوبية، وتقدم بالكرة نحو المرمى، ممررا الكرة لزميله يزن النعيمات الذي تسلم الكرة ووضعها من فوق حارس المرمى الهدف الأول (53).
  • استلم لاعب المنتخب الوطني موسى التعمري الكرة من منتصف الملعب، ومر من أكثر من لاعب من الفريق المنافس، قبل أن يسدد الكرة من حافة منطقة الجزاء بيسراه على يمين الحارس جو هيون وو الهدف الثاني (66).

فرص المباراة

  • قطع الرشدان الكرة من الدفاعات الكورية وسددها من بعيد حولها الحارس إلى ركنية (4).
  • حاول حداد مباغتة جو هيون بتسديدة من خارج منطقة الجزاء ابتعدت عن المرمى بقليل (5).
  • تصدى الحارس الكوري لتسديدة الروابدة الضعيفة وأبعدها عن مرماه (18).
  • راوغ النعيمات دفاعات كوريا الجنوبية وسدد كرة قوية تمكن الحارس من إيقافها (26).
  • لم يحسن التعمري في محاولته بتسديدة الكرة بتسرع خارج الخشبات الثلاث (28).
  • تصدى القائم الأيمن لمرمى المنتخب الوطني لرأسية المهاجم جاي سونج (32).
  • قدم النعيمات فاصل مهاري في منطقة جزاء كوريا الجنوبية، مسددا الكرة بقوة أبعدها الحارس، وارتدت أمام الروابدة الذي سددها من اللمسة الأولى وتصدى لها الحارس مجددا (42).
  • تابع البديل جوي سونج الكرة من ركنية برأسه فوق المرمى (60).
  • تسلم التعمري كرة من حافة منطقة الجزاء وتقدم بها قبل أن يسددها بقوة أمام تألق الحارس الكوري الجنوبي الذي حولها لركنية (64).

نجم اللقاء
حصل لاعب المنتخب الوطني موسى التعمري على جائزة أفضل لاعب في المباراة، بعد أن صنع الهدف الأول وسجل الهدف الثاني، ليحوز على هذه الجائزة للمرة الثانية في البطولة، بعد أن تحصل عليها في المواجهة الأولى بدور المجموعات أمام ماليزيا.
وكان التعمري قد قام خلال المباراة بتمرير 8 تمريرات في المباراة جميعها قصيرة، وبنسبة دقت بلغت 87.5%، في نجاحه في 8 التحامات ومنهم واحد هوائي، وسدد خلال المباراة 3 تسديدات منهم اثنتان على المرمى، إلى جانب صناعته لـ 3 فرص، وصناعته لعرضية واحدة ناجحة، واكتسابه خطأين في المواجهة.

المؤتمر الصحفي
كشف المدير الفني للمنتخب الوطني الحسين عموتة، عن السر وراء تسجيل الفوز على منتخب كوريا الجنوبية، من خلال إبلاغه اللاعبين بعدم احترام المنافس بصورة مبالغة بها، إلى جانب دراسته المسبقة عن المنافس الذي يستقبل أهداف كثير في البطولة.
وبين عموتة في المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أنه لم يكن يتوقع أو يرشح بلوغ “النشامى” المشهد الختامي، نظرا للظروف الصعبة التي رافقت مرحلة إعداد المنتخب الوطني للبطولة، إلى جانب وجود صعوبات في الكرة الأردنية بشكل عام.
وأضاف: “لدينا فترة قصيرة من أجل الإعداد للمباراة النهائية، وسنناقش لاحقا منافسنا المقبل، وواجبنا تمثيل المنتخب الوطني بجدية”.
وتمنى عموتة بأن يتم الاستثمار في الكرة الأردنية لاحقا، والبناء على هذا الإنجاز من خلال الاستثمار بالبنية التحتية، وإعداد مدربين على مستوى عال، والاهتمام أيضا بالفئات السنية.
وقال لاعب المنتخب الوطني موسى التعمري، إن الجمهور الأردني يستحق إهداء الفوز له، إلى جانب عموتة الذي أبلغ اللاعبين قبل المواجهة بأن اللاعبين عليهم الاستمتاع والدخول بأريحية، مفيدا بأن المدرب صنع باللاعبين ثقافة الفوز، وأهدى الفوز للشعب المغربي.
ولفت التعمري إلى أن الانضباط التكتيكي من قبل اللاعبين، أثمر عن تسجيل نتيجة الفوز على منتخب ، موضحا بأنه لم يكن يقدم هذا الأداء دون جهد من زملائه اللاعبين، وذكر أنهم يستحقون اللعب في مستويات أعلى، ووصف اللاعب الأردني بالمظلوم.
وبدوره، أشار المدير الفني للمنتخب الكوري الجنوبي يورجن كلينسمان، إلى أنه يشعر بخيبة أمل بالخسارة في المواجهة، حيث تمثل هدفه الأساسي في اللقاء بالوصول للمباراة النهائي، مفيدا بأن المنتخب الوطني استحق الفوز لنجاحهم في جميع المواجهات الفردية، التي حذر بها لاعبوه قبل المباراة.
وبين كلينسمان أن اللاعبين الأردنيين لعبوا بصورة قتالية أكبر من لاعبيه، ما منحهم العبور والتأهل للمشهد الختامي عن جدارة واستحقاق، مؤكدا بأنه يتحمل مسؤولية الخسارة والوداع وعدم تحقيق الهدف بالنسبة للمنتخب الكوري الجنوبي.
وتابع: “أعتقد أن لدى المنتخب الأردني فرصة حقيققة للفوز بالبطولة، سوف نرى من سيفوز في لقاء إيران وقطر، والمنتخب الأردني قوي ويمتلك الثقة، ولديهم لاعبين مميزين، وأثبتوا هذا الأمر في المباراة”.

شذرات وكواليس

  • حقق المنتخب الوطني أول فوز تاريخي له على المنتخب الكوري الجنوبي، بعد 6 مباريات سابقة لم يعرف بها “النشامى” طعم الفوز، بعد فوز كوريا الجنوبية في 3 مناسبات، وحضور نتيجة التعادل مرتين.
  • تواجد النجم الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام على المنصة الرئيسية لمتابعة لقاء المنتخب الوطني ونظيره الكوري الجنوبي، علما بأنها المرة الأولى التي يحضر بها مواجهة خلال بطولة كأس آسيا الحالية.
  • تابع مباراة المنتخب الوطني ونظيره الكوري الجنوبي 42 ألفا و850 مشجعا، لتكون المباراة الأكثر حضورا حينما يلعب “النشامى”، بعد حضور 35 ألفا و530 مشجعا بمباراة طاجيكستان، و35 ألفا و814 مشجعا في مواجهة العراق، وأمام ماليزيا بلغ عدد المشجعين 20410، وتابع مباراة كوريا الجنوبية بدور المجموعات 36627 مشجعا، مقابل 39650 مشجعا في مواجهة البحرين.
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!