أخبار الاردن

أوقاف لواء الكورة تقيم ندوة حول أوقاف أسبوع الوئام بين الأديان

الشاهين الإخباري – إسماعيل الربابعة تصوير عصمت الأحمد
نظمت مديرية أوقاف لواء الكورة ، احتفالاً بمناسبة الأسبوع العالمي للوئام بين الأديان في قاعة سمو ولي العهد بلدية برقش ، تحت رعاية متصرف لواء الكورة الدكتور باسم الخلايلة وبحضور عدد من وجهاء اللواء والوعاظ والواعظات.
وأستهل الأحتفال بأيات عطرة تلاها الشيخ سالم موسى مقدادي
‏وعرض مدير أوقاف لواء الكورة الشيخ خالد بني ياسين لدور وزارة الأوقاف في رعاية مثل هذه ‏المناسبات التي تأتي في الأسبوع الأول من شباط كل عام ، مؤكدا أن الأردن خير نموذج للتعايش بين اتباع الأديان وبين أن الوئام ضرورة ملحة للأمة لتقدمها بعيدا عن التعصب والتطرف الذي لايجلب إلا التخلف ، وأن هذا الوئام هو صميم تعاليم ديننا الذي جسده نبينا محمد خلال سيرته العطرة والذي هو أسوة حسنة لهذه الأمة ، وبين أننا في صدد أسبوع الوئام لنتسائل أن هي قيم التسامح والرحمة في ما يحدث لأهلنا في غزة وفلسطين وأعتداء غاشم على المنتلكات والأرواح. .
و أشاد بدور ‏الهاشميين في خدمة هذا الدين ودعوتهم للترابط والتكاتف والوسطية والأعتدال وأننا برؤياهم الثاقبة نعيش أكمل حالة تعايش بين المسلمين وأخواننا المسيحيين.

وبين رئيس بلدية برقش خالد الفقبه خلال كلمة المجتمع المحلي أن هذا الاجتماع يهدف الى بناء جسور التفاهم والتواصل المشترك بين الشعوب وتجسيدا لما خاطب به القرآن الكريم المسلمين.
وأشار الى دور وثقية المدينة التي بين فيها النبي محمد صل الله عليه وسلم أروع الأمثله في الحقوق والواجبات الذي هو أساس الوئام.

وقال استاذ الشريعة في جامعة اليرموك الدكتور محمد احمد ربابعة ، إن الدين الإسلامي دين تسامح ومحبة ، والدعوة الإسلامية منفتحة على الديانات الأخرى ، لافتا إلى أننا في الأردن أسرة واحدة كما أرادها جلالة الملك نجسدا تعاليم ديننا في الوئام بين الأديان والواقع أكبر شاهد من تلاقي المسجد والكنيسة على أرضنا ، وجاء على ذكر النصوص والآيات القرآنية والأحاديث التي تبين وتشرح حالة الوئام مع الشرائع الأخرى لاسيما المسيحيين ، مؤكدا من خلال ذلك أن هذا يسكل عقيدتنا الراسخة وهي التي بحد ذاته ما أستدعت جلالة الملك عبد الله الثاني دون الغير أن ينادي بحالة التعايش الديني وسبق غيره في ذلك واطلاق مبادرة (كلمة سواء).

وبين أن الوئام يشكل الوحدة التي تكون شوكة لأعداء الأمة وأعداء هذا الوطن وأن المشاهد إلى الجوار من وماحدث في أقطار الأمة دخول الطائفية والتعصب والأختلاف حتى هدمت دول وفي المقابل نشاهد وقفة العز لأخواننا في غزة لأنهم على قلب رجل واحد.

بدوره ، قال رئيس مركز التعايش الديني الأب نبيل حداد ” إننا نلتقي اليوم تجسيدا للمبادرة الملكية في اسبوع الوئام بين الأديان ، والذي نعيشه ونترجمه بشكل يومي وليس أسبوعاً في العام ، وهذا لايكون إلا عندما تغدو اردنيا الهوى والموقف والساعي للخير والعيش الواحد ، واليوم نحن لا نعبر إلى الوئام من باب الاحتفالية على جمالها ورمزيتها ، بل من باب قناعتنا أننا ننفّذ رسالة السماء ووصيتها في المودة والرحمة ، ونعبر إليه من باب أنه موروث ومنجز بلدي”.
واستذكر حداد دور جلالة الملك كاتب رسالة عمان أم الوثائق وصاحب هذه المبادرة الذي استجابت لندائه شعوب العالم، فصارت بلونها ومولدها مبادرة عالمية ممهورة بتوقيعه.
وذكر بعض مواقف جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم الذي حظي فيها بالحفاوة والشكر من المجتمع الغربي والأمريكي حتى تم تكريمه بجائزة تبلتون في كاتدرائية الكنيسة وكأني بجلالة الملك يجدد العهد العمرية برسالة عمان.

وبدوره أفاد رئيس بلدية دير أبي سعيد السيد عادل بني عيسى أن من خلال هذا اليوم نستذكر يوم الوفاء والبيعة لجلالة الملك عبدالله بن الحسين والوفاء لجلالة الملك الحسين بن طلال وذكر مناقب المغفور له جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه خلال مسيرة سبعة وأربعون عاما وختم بالدعاء لحفظ أمن هذا البلد وأن تتوالى عليه البركات والمسرات.

وفي الختام أبى متصرف لواء الكورة الدكتور باسم الخلايلة إلا أن يبين خلال كلمته أنه في غمرة أحتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم نحي ذكرى الوفاء والبيعة وليوبيل الفضي ونؤكد على السنة الهاشمية التي عشنا عليها وهي المحبة والوئام لنشكل نسيج مجتمعي يسطر أنموذج الوئام العالمي الذي كان جلالته الضامن له وترجمه في مبادرات عديدة أخذت على محمل الجد في الجمعية العامة عام 2010م بحيث أصبحت مناسبة وطنية يحتفى بها في كل عام يجتمع عليها علماء مسيحيين ومسلمين مرتكزهم حب الله وحب الجار والفضل في ذلك للأسرة الهاشمية للمورث المشترك للشعب الأردني.
ويحق لنا أن نفاخر بمشاعر التسامح والتعاون في ما بيننا العالم بأسره لهذه الحالة الفريدة التي زرعها آل هاشم منذ تأسيس الدولة الاردنية.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!