أقلام حرة

ملتقى التعليم العالي بين “المشكله والحل”

مصطفى محمد عيروط


اتابع إعلاميا قضايا التعليم العالي منذ عام ١٩٧٩ واكاديميا واعلاميا منذ عام ٢٠٠٧ ويوميا وشاركت كعضو في لجنة الحاكميه التي كان يرؤسها الاستاذ الدكتور عبد الرحيم الحنيطي و التي شكلها معالي رئيس اللجنه الوطنيه لتطوير التعليم الاستاذ الدكتور وجيه عويس وفي رأيي بأن المشكله والحل موجود في
اولا “الاستراتيجيه الوطنيه لتنمية الموارد البشريه والتي كانت نتيجة عمل لسنوات من خبراء في التعليم العام والعالي والتي أطلقت نتيجة عملها عام ٢٠١٦ برعاية جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني المعظم وجلالة الملكه رانيا العبدالله

ثانيا”الاجنده الوطنيه للتعليم والتي تم اطلاقها عام ٢٠٠٣ وكانت برئاسة معالي الدكتور مروان المعشر
ثالثا “اللجنه الملكيه للتعليم والتي عملت من ٢٠٠٧ إلى ٢٠١١ برئاسة معالي الاستاذ الدكتور مروان كمال
رابعا ” الأوراق النقاشيه لجلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني المعظم وخاصة الورقه النقاشيه السادسه حول الإدارة الحصيفه واختيار الكفاءات والإنجاز وسيادة القانون والعداله
خامسا “متابعة جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني المعظم لتنفيذ الاستراتيجيه الوطنيه لتنمية الموارد البشريه
سادسا “توجيهات جلالة سيدنا الملك عبدالله الثاني المعظم ومتابعته للتعليم وخاصة التوجه نحو التعليم التطبيقي المهني والتقني
سابعا”توجيهات جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني المعظم في محاربة الفساد والواسطه والمحسوبيه ودور هيئة النزاهه ومكافحة الفساد في ذلك والمؤسسات الرقابيه
وقد شخصت مثلا الاستراتيجيه الوطنيه لتنمية الموارد البشريه المشكله ووضعت مقترحات للحلول كالمتعلقه في سياسات القبول ومديونية الجامعات والبحث العلمي ومستوى التعليم والبرامج الموازيه وأثرها على المجتمع ويمكن الرجوع إليها
وهي منشوره على الانترنت ويمكن لأي شخص واي مهتم مراجعتها وقراءتها والاطلاع عليها وهذه ميزة نعتز بها في الاردن بأن كل شىء واضح ومعلن للجميع
وفي رأيي بأن اي ملتقى او اي مؤتمر او اي ندوه تهم الجميع فمن الأفضل أن يشارك فيها الجميع وخاصة إذا كانت تتعلق في التعليم العالي لانه يهم كل منزل ومن المفيد ان يشارك فيها مجالس الامناء و الخبراء و المهتمين و الإعلام و المجتمعات المحليه للاستماع إلى أراء الجميع دون مجامله نهائيا والى رأي كل مهتم في شؤؤن التعليم العالي والاستماع بكل وضوح وصراحه إلى نتائج التقييم السنوي للادارات الجامعيه بكل صراحه ووضوح وقصص النجاح في تطوير الخدمات والبنى التحتيه والتطوير الأكاديمي والاستقطاب للطلبه من الداخل والخارج والتفاعل مع المجتمع المحلي ونسب التشغيل لان المواطن الأردني واع ومثقف ويهمه اولا التخصصات والتشغيل والرسوم وتقسيطها والخدمات من بنى تحتيه ونقل ولذلك جامعات خاصه تتقدم كثيرا عن جامعات عامه و لان مشاركة الجميع في رأيي جزء هام واساسي بمعرفة المشكله والحل بشكل موضوعي ومهني بعيدا عن الشخصنه فالواسطه والمحسوبيه والارضاءات والشعبويات وتصفية الحسابات أينما وجدت يجب أن لاتكون لان المكان ليس مزرعه شخصيه لاحد أينما وجد وانما المكان هو للجميع تم انشاؤه بمشاركة الجميع ودافعي الضرائب لان محاربة الواسطه والمحسوبيه والارضاءات والشعبويات وتصفية الحسابات في اي مكان في رأيي هي جهد وواجب وطني لكل شخص لانه يعزز من تحصين الجبهه الداخليه ويزيل اي مدخل لأي توتر وتذمر في اي مكان فالجامعات مثلا هي بوابة التقدم ويجب أن لا تكون بوابة الخطر لا سمح الله ويجب إزالة اي فساد إداري من اي مكان ومن اي جامعه اذا وجد موثقا لان اي جامعه للجميع ولكل أبناء الاردن والتقييم في رأيي ضروري كل ثلاثة أشهر وستة أشهر وعام للادارات الجامعيه واي إدارة جامعيه واعني بها من القسم تقييمها ضعيف او متوسط يجب الا تبقى فجامعات العالم تقدمت بالكفاءات والقدره على الانجاز والمتابعه والمساءله والبحث العلمي والتفاعل مع المجتمعات المحليه والتطوير للخدمات والبنى التحتيه والتطوير الأكاديمي وتشجيع أعضاء هيئة التدريس ولا يمكن أن يحصل تقدم لأي جامعه في العالم دون إدارات جامعيه كفؤه منجزه متابعه قادره على التفاعل مع المجتمعات ومع الجميع وقادره على الإقناع والمواجهه وقادره على استقطاب الطلبه والكفاءات والمنجزه والعمل ليل نهار بإخلاص وتفكير ايجابي فلا يمكن أن تتقدم اي جامعه في العالم دون بنى تحتيه وخدمات متطوره من مكاتب مريحه وقاعات مريحه متطوره وحمامات نظيفه يتوافر فيها الماء دائما وتدفئه دائمه ومكيفات دائمه وصيانه لها ومتابعه ومطاعم مريحه وكافيهات متوفره ومراقبة صحيا ومكتبات تقدم خدمات للجميع وطباعه متوفره واحبار متوفره وحدائق مريحه ومقاعد مريحه خارجيه ووسائل نقل مريحه ومنتظمه وملاعب وتشجيع النشاطات الهادفه المنتظمه ومدرجات واسعه ومريحه ونسب تشغيل للخريجين عاليه ومختبرات متطوره فهذه هي كما اسمع أولوية اي طالب واي مواطن يخطط لتدريس ابنه ولذلك الجامعات في العالم تتنافس على توفير ذلك فالطالب والمواطن يريدون اداره جامعيه بدءا من القسم والرئيس معا ابوابهم مفتوحه يداومون اول العاملين ويغادرون اخر العاملين فعالم اليوم تغير بالوعي ووجود اعلام وقنوات تواصل اجتماعي مؤثره وعالم الغرفه الصغيره وليس القريه الصغيره وأمام كل ذلك فلا يجوز أن ننسى قصص نجاح وانجازات في جامعاتنا الوطنيه من عامه وخاصه وفي كل مناحي التنميه في الاردن في القطاعين العام والخاص فالاردن قصة نجاح وإنجاز فالجامعه الاردنيه مثلا أصبحت من اول ٥٠٠ جامعه عالميه على مقياس كيو أس وتعمل على تطويرجذري وانجازات متراكمه وجامعة عمان الاهليه وجامعة العلوم والتكنولوجيا من اول الف جامعه على مقياس كيو أس وان شاء الله تحقق أن تصبح هذه الجامعات واي جامعه عامه او خاصه اخرى من اول ٥٠٠ جامعه على مقياس شنغهاي الأصعب وبالمناسبه جامعات عالميه تقدمت في الاعتماد على مجموعات من داخلها مبتكرة وليس كل أعضاء هيئة تدريس وهي تشجع البحث العلمي ماديا ومعنويا ولذلك جامعات أصبح منها حصلوا على جوائز نويل ومنها عربيا كجامعة القاهره ولذلك في رأي بأن اختيار الادارات الجامعيه يجب أن يكون بناء على الكفاءه والقدره على الانجاز على الواقع والتقييم الدوري في حد أقصى عام لأي اداره جامعيه ومعروف بأن اي اداره جامعيه تأتي من غير ذلك لا يمكن أن تستمر ولهذا في رأي فإن الادارات الجامعيه يجب اختيارها بعنايه والبعض ليس لديه واسطات او لا يسمح لنفسه بتشغيل الواسطات وهذا واجب من يختار أن يكون اختياره على الكفاءه والقدره على الانجاز اولا وان يقدم استقالته مسبقا فإذا لم ينجز يتم تغييره فورا
للحديث بقيه
حمى الله الأردن الوطن والشعب والجيش العربي المصطفوي والاجهزة الأمنيه بقيادة جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني المعظم وسمو ولي العهد الأمير الحسين الامين

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!