أقلام حرة

الاحزاب والتحديات (١)

مصطفى محمد عيروط


عدد الاحزاب المعلن عنها وصل إلى الآن كما تابعت ٣٢ حزبا ومن الطبيعي ان تتنافس على الاستقطاب حول ما تطرحه من برامج او للعلاقات ولفت نظري عن خطوات مهمه بأن أحزابا مرخصه او تحت التاسيس تعلن لاعضائها عن وجود شواغر قياديه في الحزب او الحزب تحت التأسيس وهناك من أعلن عن تشكيل لجنه لاختيار المرشحين للانتخابات النيابيه القادمه والملفت بأن احصائيه صدرت عن نسبة الشباب المنتسبين إلى الاحزاب وفي اعلاها وصل في حزب إلى حوالي ٣٥٠٠ شاب وشابه وأمام هذه الصوره فقد عدت إلى ما هو منشور في الانترنت عن الشباب في الاردن
اولا”عدد السكان في ألاردن حتى نهاية عام ٢٠٢٢ (١١ مليون و٣٠٢ الف نسمه) حسب التقرير السنوي الصادر عن دائرة الاحصاءات العامه وبلغت الزياده السنويه (٢٤٥ الف نسمه عام ٢٠٢١) ويشكل الذكور (٥ ملايين و٩٨٤ الف نسمه) و(الاناث ٥ ملايين و٣١٨ الف نسمه) ويقدر عدد الشباب من الفئه العمريه من ١٥ إلى ٢٤ سنه حتى نهاية عام ٢٠٢١ (“٢ مليون و٢٤٦ الف نسمه) من عدد السكان البالغ ١١ مليون و٣٠٢ الف نسمه
ثانيا “نسبة الشباب في الاردن ٦٣%من ضمن الفئه العمريه الاقل من ٣٠ عاما وفي رأيي بأنها قريبه من نسبة الشباب في العالم العربي المقدره حوالي ٦٥% ويقدر عدد الباحثين عن عمل حوالي مائة ألف شاب وشابه يبحثون عن عمل سنويا والمتابع يجد بأن عدد الشباب في الجامعات والكليات الجامعيه حوالي ٤٠٠ الف شاب وشابه وتخرج الجامعات التي يبلغ عددها ٣٢ جامعه وطنيه عامه وخاصه إضافة إلى كليات جامعيه (حوالي ٦٥ إلى ٧٠ الف شاب وشابه سنويا) وديوان الخدمه المدنيه سابقا تقدم اليه بطلبات توظيف تصل إلى حوالي ٤٥٠ الف طلب توظيف
ثالثا”في رأيي بأن التحدي الكبير أمام الاحزاب والحكومات هو في قدرتها على ايجاد الحلول الواقعيه للبطاله بين الشباب فاولوية الشباب في رأيي هي القدره على اقناعهم في ايجاد الحلول لقضاياهم من الحكومات والاحزاب فهرم ابراهيم ماسلو هو اساسي في رأيي في اي عملية اداريه ناجحه وقاعدته الاساسيه “الحاجات الاساسيه” والحاجه الأعلى-(تقدير الذات)وتعني في رأيي الحاجات الاساسيه توفير العمل لهم حتى تمكنهم من توفير حاجاتهم الاساسيه
وفي رأيي بأن الاحزاب التي ستنجح وتستمر في نجاحها تعمل في تقديم الحلول للقضايا التي تؤرق الشباب واهاليهم والمجتمع بشكل عام وفي رأيي بأن الاولويه في التحديث الإداري و حتى في داخل الاحزاب قائم على اختيار الكفاءه والإنجاز والقدره على التفاعل المجتمعي والاقناع والتأثير بسير ذاتيه معلنه للجميع وخبرات والخضوع للتقييم الدوري كل ثلاثة أشهر او ستة أشهر او عام في حده الاقصى فالعمل الحزبي لا يمكن أن ينجح الا الاختيار داخله القائم على الكفاءه والإنجاز والعمل المعلن لان اي حزب ليس شركه خاصه بل هي مؤسسه عامه تنجح في العمل والإنجاز والكفاءات وبذلك يكون اي حزب نموذجا وقدوه ايضا في التحديث الإداري ويترسخ التحديث الإداري بأن تكون الجامعات الوطنيه من عامه وخاصه قدوه ونموذج أيضا في الاعتماد على الكفاءات والقدره على الانجاز على الواقع وكذلك النموذج في الوزارات والدوائر والمؤسسات وفي القطاعين العام والخاص وفي رأيي ان يكون الكل يعمل كفريق في مواجهة تحدي البطاله بين الشباب لانه ليس مسؤؤلية وزاره او مؤسسه او جامعه او دائره او حزب دون اخر او اخرى بل هي مسؤؤلية الجميع فقدرة الادارات الجامعيه على التطوير والتحديث وتنفيذ الاستراتيجيه الوطنية لتنمية الموارد البشريه في التوجه نحو التعليم التطبيقي والمهني هي اولويه في رأيي وفي رأيي بأن الجامعات مسؤؤله اولا عن تقديم وتطوير البرامج التي تشغل ما زالها تتنافس على التصنيفات والتي من اسس التصنيفات سمعة الجامعات في نسب التشغيل للخريجين ولكن قبل أن تتنافس على التصنيفات فاولوية الشباب وأسر الجامعات في رأيي هي الخدمات والبنى التحتيه والتطوير واقناع الشباب في التوجه نحو التعليم التطبيقي المهني والتقني عبر الإقناع من خلال مواد مختلفه وتقديم قصص النجاح والانجازات و لكي يعمل الخريج بسرعه بعد عمله فمثلا في تقرير لليونسف المعلن على الانترنت يقدم حلولا منها
١)توفير خدمات التعليم والمهارات الحياتية والتدريب لدعم الشباب بشكل فعال للوصول إلى فرص العمل أو فرص التشغيل
٢)توسيع الشراكات مع القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني

فالاحزاب في رأيي عليها دور في تقديم الحلول للتحديات وهذا يتم في استثمار الطاقات داخل الاحزاب والقدره على استقطاب الطاقات من كافة فئات المجتمع لانها أحزاب وطنيه ويهمها جميعا المشاركه الفاعله في القضايا التي تهم الوطن والمواطن
حمى الله الوطن والشعب والجيش العربي المصطفوي والاجهزة الأمنيه بقيادة جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني المعظم وسمو ولي العهد الأمير الحسين الامين

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!