عربيفلسطين

محادثات الدوحة تبحث سد الفجوات بصفقة التبادل وإسرائيل ترسل وفودا إضافية

الشاهين الإخباري

كشفت القناة 13 الإسرائيلية، عن أن المجلس الوزاري المصغر سينعقد الخميس، حيث يعتزم إرسال وفود إسرائيلية إضافية إلى قطر ومصر، في حين تواصلت في العاصمة القطرية الدوحة الأربعاء، المفاوضات بشأن صفقة تبادل.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد اجتمع مع برت مكغورك المبعوث الخاص للرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط وبحث معه قضايا إقليمية.

وقالت رئاسة الوزراء الإسرائيلية في بيان، إن نتنياهو أكد خلال اللقاء تمسكه بالخطوط الحمراء لإبرام صفقة التبادل.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد أفادت بأن رئيسي الموساد ديفيد برنيع والشاباك رونين بار ومسؤول ملف “الرهائن” في الجيش غال هيرش سيتوجهون الأربعاء، إلى العاصمة القطرية الدوحة لإجراء محادثات بشأن صفقة الأسرى والمحتجزين، وسط تقارير إسرائيلية عن تعمد نتنياهو إفشال التوصل إلى الصفقة.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر قوله إن مفاوضات الدوحة ستبحث آلية جَسْر الفجوات، خصوصًا بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة وهوية الأسرى الفلسطينيين.

وفي حين نقلت الهيئة عن مسؤول مشارك في مفاوضات التبادل قوله إن الفرصة الحالية للتوصل إلى صفقة تبادل قد لا تتكرر، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن الأطراف المعنية ستحاول تلخيص القضايا التي تم إحراز تقدم فيها وحل أكبر عدد ممكن من الخلافات.

ويأتي ذلك في ظل تقارير عن مشاركة كل من مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) وليام بيرنز، ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس المخابرات المصرية عباس كامل.

إفشال الصفقة

من جانب آخر، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن نتنياهو تعمّد في كل مرة تتقدم فيها المفاوضات إصدار بيانات متشددة ضد الصفقة والطلب من وزرائه مهاجمة المقترحات.

وأوضحت صحيفة “هآرتس” أن نتنياهو عمل في الأشهر الماضية بشكل ممنهج لإفشال التوصل إلى أي اتفاق لصفقة تبادل، مشيرة إلى أنه كان يسرّب للصحافة معلومات تتعلق بمفاتيح التفاوض.

وأضافت الصحيفة أن رئيس الحكومة استخدم طرقًا عدة لإفشال المفاوضات، منها تسريب معلومات سرية كانت تعرض خلال المشاورات مع طاقم المفاوضات، كما كان يتعمد إصدار بيانات ضد الصفقة باسم مصدر سياسي في كل مرة تتقدم فيها المفاوضات.

والأحد الماضي، قال نتنياهو إن أي صفقة تبادل مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يجب أن تسمح لإسرائيل باستمرار القتال، في حين تساءل زعيم المعارضة يائير لبيد عن فائدة مثل هذه “البيانات الاستفزازية” في هذه المرحلة من التفاوض.

تظاهرات

وبالتزامن مع الحراك الدبلوماسي، انطلقت عائلات المحتجزين في قطاع غزة ونشطاء إسرائيليون في مسيرة من أمام وزارة الدفاع في تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة، في إطار الضغط على الحكومة الإسرائيلية للتصديق على صفقة التبادل.

ورفع المشاركون في المسيرة شعارات تطالب الحكومة بالتوصل إلى صفقة تبادل. ويقول المشاركون، إن الهدف من المسيرة هو التأكد من أن أحدا لا يعرقل صفقة التبادل، وألا يُسمح لنتنياهو بعرقلتها.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الشرطة احتجزت 9 متظاهرين من الوقفة الاحتجاجية التي نفذها متظاهرون على الطريق رقم 4 وسط إسرائيل.

وطالب المتظاهرون حكومة نتنياهو بالرحيل وإجراء صفقة لاستعادة المحتجزين في غزة، في حين أظهرت صور بثها مراسل إسرائيلي إغلاق الطريق السريع وإشعال الإطارات ورفع لافتات وسط هتافات مناهضة للحكومة الإسرائيلية.

أ ف ب + رويترز

زر الذهاب إلى الأعلى