
“سبيرولينا الزرقاء” البديل الطبيعي للألوان الصناعية
الشاهين الاخباري
مع تزايد التساؤلات حول الألوان الغذائية الصناعية، برزت سبيرولينا الزرقاء كبديل طبيعي شائع. هذا المستخلص الأزرق يأتي من سبيرولينا الخضراء، وهو نوع من الطحالب الزرقاء المخضرة، ويتميز بلونه الأزرق الزاهي الناتج عن مركب فيكاوسيانون المضاد للأكسدة.
وعلى الرغم من شعبيتها، خصوصًا في العصائر والمنتجات الصحية على وسائل التواصل الاجتماعي، يحذر خبراء التغذية من الإفراط في استهلاكها.
لدى سبيرولينا الزرقاء تاريخ طويل في الاستخدام الغذائي دوليًا، واعتمدتها ناسا كمكمل للرواد في الفضاء. وفي الولايات المتحدة، وافقت إدارة الغذاء والدواء (FDA) على استخدامها عام 2013 كبديل طبيعي للألوان الزرقاء الصناعية، بداية في الحلويات والعلكة، ثم توسعت لتشمل المشروبات غير الكحولية، البهارات، البدائل اللبنية، صلصات السلطة، وخليط التوابل.
وتصنف FDA سبيرولينا الزرقاء كمضاف لوني معفى من الشهادة، ما يعني أن المنتجات التي تحتوي عليها لا تحتاج إلى اعتماد قبل البيع. ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن هذا الإعفاء لا يضمن خلو المنتجات من الملوثات أو دقة محتوى السبيرولينا على الملصق، حيث سُحبت عدة منتجات بين 2018 و2020 بعد اكتشاف مستويات مرتفعة من الميكروسستين، سموم طبيعية قد تضر بالكبد والكلى. لذا، يُنصح بالحصول على المنتج من مصادر موثوقة.
رغم أن سبيرولينا الزرقاء لا توفر القيمة الغذائية الكاملة للسبيرولينا التقليدية، إلا أنها تحتوي على مضادات أكسدة قد تقلل الالتهابات، مشابهة لتلك الموجودة في الفواكه والخضراوات الملونة. وتؤكد اختصاصية التغذية كارولين توماسون أن إدخال سبيرولينا الزرقاء في النظام الغذائي آمن عمومًا، ويمكن أن يضيف تنوعًا، لكن الإفراط قد يؤدي إلى اختلالات غذائية أو عادات غذائية غير صحية.







