
برحيل “أبو عبيدة” يسدل الستار على أحد أبرز أصوات المقاومة في زمن المواجهة
الشاهين الإخباري- فداء الحمزاوي
في مشهد أعاد الذاكرة لسنوات طويلة من الصراع، خيم الحزن على الشارع الفسطيني والعربي، حيث أفادت مصادر إعلامية اليوم، باستشهاد الناطق العسكري باسم كتائب عز الدين القسّام المعروف باسم “أبو عبيدة” الملقب ب”الملثم”، وذلك عقب استهداف إسرائيلي خلال العدوان المتواصل على قطاع غزة، في وقت لم تصدر فيه حتى اللحظة بيانات رسمية مفصّلة تؤكد ملابسات الحادث بشكل كامل.
ويُعد “أبو عبيدة” أحد أبرز الوجوه الإعلامية في كتائب القسّام وتميز بفصاحة لسانه واستخدامه لمصطلحات عدة في كل خطاب تترك أثرا في وجدان كل من سمعه ، وارتبط اسمه بالبيانات العسكرية والرسائل المصوّرة التي رافقت مختلف جولات المواجهة، وكان صوتاً رئيسياً في نقل مواقف الكتائب وتطورات الميدان للرأي العام الفلسطيني والعربي.
وعُرف “أبو عبيدة” بحضوره المؤثر وخطابه المباشر، إضافة إلى حفاظه على سرية هويته لسنوات طويلة، ما جعله رمزاً إعلامياً للمقاومة الفلسطينية، ووجهاً بارزاً في الوعي الشعبي خلال فترات التصعيد، وقد شكّل دوره جزءاً أساسياً من المنظومة الإعلامية والعسكرية لكتائب القسام، وأسهم في رسم خطابها خلال المراحل المفصلية من الصراع.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار العدوان على قطاع غزة، وسط حالة من الترقب الشعبي لما ستعلنه الجهات الرسمية في الساعات أو الأيام المقبلة، فيما تؤكد مصادر مقربة من المقاومة أن المسار الميداني مستمر رغم حجم الاستهداف والخسائر.





