
مبادرة «الفراغ.. بداية السقوط أم بداية التغيير؟» تسلّط الضوء على أهمية استثمار الوقت وتعزيز الوعي المجتمعي
الشاهين الاخباري – منى البصيص
اقام فريق فعاليات المجتمع التطوعي، بقيادة قائد الفريق الأستاذ عبدالحميد العوام، مبادرة توعوية وحوارية بعنوان «الفراغ.. بداية السقوط أم بداية التغيير؟»، برعاية كريمة من صاحبة السمو الملكي الأميرة خلود بنت خالد بن ناصر آل سعود، وباستضافة مستشفى الدكتور سليمان الحبيب الطبي – فرع السويدي،
اقام فريق فعاليات المجتمع التطوعي مبادره توعوية ،، الفراغ بداية السقوط أم بداية التغير يوم الاربعاء الموافق 2026/8/19
وذلك في إطار الجهود المجتمعية الرامية إلى نشر الوعي وتعزيز دور الفرد والأسرة والمجتمع في استثمار أوقات الفراغ بما يعود بالنفع على الفرد والمجتمع.
وجاءت فكره المبادرة من مديره الفاعليه و سفيرة الإ جابيه منى البصيص
لمناقشة أحدى الموضوعات المهمة التي تلامس مختلف شرائح المجتمع، والمتمثل في كيفية التعامل مع أوقات الفراغ، وما يمكن أن يترتب على استثمارها بصورة إيجابية من آثار تسهم في تطوير الشخصية، وتنمية المهارات، وتعزيز الإنتاجية، في مقابل الآثار السلبية التي قد تنتج عن الفراغ غير المستثمر، وما قد يترتب عليه من الانخراط في السلوكيات الخطرة، ومنها المخدرات والسرقات وغيرها من الممارسات التي تهدد الفرد وتؤثر في أمن واستقرار المجتمع
شهدت المبادرة إقامة جلسة حوارية بعنوان «الفراغ.. بداية السقوط أم بداية التغيير؟»، أدارتها الأستاذة منى البصيص، بمشاركة نخبة من المتخصصين، وهم:
- العميد المتقاعد وليد المسند.
- الأستاذة أسماء عبدالله الخميس، أكاديمية سابقة في جامعة الملك سعود – قسم الدراسات الاجتماعية.
وتناولت الجلسة عددًا من المحاور المهمة المرتبطة بالفراغ وآثاره، وكيفية تحويل أوقات الفراغ إلى فرص حقيقية للتعلم والتطوير واكتشاف الذات، إلى جانب أهمية الوعي بالمخاطر التي قد تنتج عن الفراغ السلبي، ودور الأسرة والمجتمع في مساعدة الأبناء والشباب على استثمار أوقاتهم بصورة صحيحة ومثمرة.
كما ركز العميد وليد المسيند على أهمية بناء العادات والتقاليد السليمة والمثمرة، وممارسة الأنشطة النافعة، والاستفادة من البرامج التدريبية والثقافية والرياضية والتطوعية، باعتبارها وسائل فاعلة في بناء شخصية متوازنة وقادرة على مواجهة التحديات.
وشدد الاكاديميه أ. اسماء الخميس على أن صناعة التغيير تبدأ من الأسرة، ثم يأتي دور الفرد والمجتمع في اكتشاف قدرات الشباب ومواهبهم وتنميتها، وتوجيهها نحو المجالات
كماء
شهدت المبادره حضورًا وتفاعلًا لافتًا من المشاركين، وسط أجواء توعوية واجتماعية هدفت إلى تقديم رسائل هادفة تسهم في توجيه أفراد المجتمع نحو الاستفادة المثلى من أوقاتهم، واكتشاف مهاراتهم وقدراتهم، وتحويل الفراغ إلى بداية حقيقية للتغيير والإنجاز والتميّز.
وتولت مديرة المبادرة والإعلامية الأستاذة منى البصيص مهام الإشراف على تنظيم الفعالية والحفل، ومتابعة البرنامج، والتنسيق بين المتحدثين المشاركين والجهات ذات العلاقة، إلى جانب التنسيق مع شركاء النجاح والجهات المشاركة والداعمة.
وشارك في المبادرة عدد من الجهات والشركاء، من بينهم شركة سحر الشرق، وفريق هامة طويق بقيادة الأستاذة سمر خالد، وصالون 24 للحلاقة، ومتجر ذهول الورد، ومتجر بون بوس، ومتجر العزي للعود
إلى جانب مشاركة عدد من الجهات المجتمعية، منها جمعية رؤية لتنمية القدرات البشرية، وجمعية مشاة الرياض، ونادي المهمة المستحيلة الرياضي، كما شارك الرسام حامد البيشي.
وقد أسهمت هذه المشاركات في خروج المبادرة بصورة منظمة ومميزة، عكست جهود فريق العمل وتكامل أدواره، إلى جانب الدور الفاعل لشركاء النجاح والداعمين.
وأكد قائد فريق فعاليات المجتمع التطوعي أ. عبد الحميد العوام و مديرة المبادرة أ. منى البصيص أن نجاح مثل هذه المبادرات يأتي ثمرة للتعاون والتكامل بين أعضاء الفريق والجهات المشاركة والداعمة، مشيدةً بالجهود المبذولة من جميع المشاركين وشركاء النجاح، وما قدموه من دعم ومساندة أسهما في تحقيق أهداف المبادرة وإظهارها بالصورة التي تليق برسالتها المجتمع
تضمن برنامج الفعالية عددًا من الفقرات المتنوعة، قدّمها الإعلامي تركي الموسى، واستُهلت بتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبها السلام الملكي، ثم كلمة قائد فريق فعاليات المجتمع التطوعي الأستاذ عبدالحميد العوام، التي تناولت أهمية العمل المجتمعي والتطوعي ودوره في تعزيز الوعي، وبناء الإنسان، وخدمة المجتمع.
كما تضمن البرنامج عددًا من الفقرات والرسائل التوعوية التي ركزت على أهمية استثمار الوقت، وتنمية المهارات، وتعزيز ثقافة التطوع، والاستفادة من الطاقات والقدرات في المجالات التي تعود بالنفع على الفرد والأسرة والمجتمع.
تكريم المشاركين وشركاء النجاح
وفي ختام الفعالية، جرى تكريم المشاركين والداعمين وشركاء النجاح وأعضاء فريق العمل، تقديرًا لإسهاماتهم وجهودهم في إنجاح المبادرة، وتعزيزًا لمفهوم الشراكة المجتمعية الذي يُعد أحد أهم ركائز نجاح المبادرات الهادفة.
وثمّن قائد فريق فعاليات المجتمع التطوعي الأستاذ عبدالحميد العوام جهود جميع الجهات والأفراد الذين أسهموا في إنجاح الفعالية، مؤكدًا استمرار الفريق في تقديم البرامج والمبادرات التي تخدم المجتمع، وتسهم في نشر ثقافة الوعي والتطوع، واستثمار الطاقات والأوقات بما يعود بالنفع على الأسرة والفرد والمجتمع السعودي.
وفي ختام المناسبة، قدم الفريق شكره وتقديره لصاحبة السمو الملكي الأميرة خلود بنت خالد بن ناصر آل سعود على رعايتها الكريمة، ولإدارة مستشفى الدكتور سليمان الحبيب الطبي – فرع السويدي على الاستضافة، ولجميع المتحدثين والمشاركين وشركاء النجاح والداعمين.
كما خصّ الفريق بالشكر والتقدير مديرة المبادرة والحفل، الأستاذة الفاضلة منى البصيص، على جهودها في التنظيم والإدارة والمتابعة، وما بذلته من عمل أسهم في إنجاح المبادرة وتحقيق أهدافها، إلى جانب جميع أعضاء فريق العمل الذين كان لجهودهم وتعاونهم أثرٌ ملموس في خروج الفعالية بصورة مميزة تواكب رسالتها التوعوية والمجتمعية.










