أقلام حرة

صوت الحق من المنبر الأممي: بصلابة الهاشميين ووعي الشباب نصنع الغد

الشاهين الإخباري – د.محمد كريشان


في لحظة تاريخية فارقة، ومع انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أطلّ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين كعادته، صوتاً للحق وضميراً حياً لأمته والإنسانية جمعاء. لم يكن خطاب جلالته مجرد سرد للأزمات، بل كان صفعةً لضمير العالم المتقاعس، وتذكيراً بأن التقاعس الدولي عن نصرة الحق الفلسطيني ورفع الظلم ليس سوى خيار مرفوض. لقد وضعنا الملك أمام مسؤولياتنا التاريخية، مؤكدين أن بوصلتنا الهاشمية ثابتة لا تزيغ، وأننا سندٌ للعدالة وصوتٌ لمن لا صوت له.
ومن أرض العقبة الأبية، وبنبض يترجم حب الوطن والولاء للعرش الهاشمي، يشارك نخبة من القيادات الشبابية والمجتمعية رؤاهم وقراءاتهم لمدلولات هذا الخطاب التاريخي:
إضاءات وطنية مستوحاة من مضامين الخطاب الملكي:

الرؤية الوطنية والوجدان الإنساني – الدكتور محمد كريشان:
يؤكد الدكتور محمد كريشان أن قراءته لقول جلالة الملك في الخطاب بأن “السلام الحقيقي لا يتحقق بالتغاضي عن المعاناة، بل برفع الظلم وصون الكرامة” تعكس بصدق ضمير المواطن الأردني المخلص. ويوضح أن التركيز الملكي على البعد الإنساني يبيّن أن الالتزام بالقيم وثوابت الأمة هو الحصن المنيع، وأننا سنظل الجند الأوفياء للقيادة والوطن.

رؤية وطنية – السيد بلال الزعبي:
يشير السيد بلال الزعبي إلى أن ما لفت انتباهه في الكلمة هو تأكيد جلالته على أن “قضية فلسطين والعدالة لشعبها هي بوصلة الاستقرار ولا يمكن تجاوزها”. ويؤكد أن الملك يثبت للعالم أجمع أن ثبات الموقف الأردني التاريخي لا يحيد عن مبادئه، داعياً الأجيال للتمسك بالأمل والعمل الجاد خلف القيادة الهاشمية.

نبض العطاء المجتمعي – رنا كريشان:
تؤكد رنا كريشان أن ما استخلصته من دعوة جلالة الملك إلى “تحمل مسؤولية صناعة الحلول ومواجهة التحديات الإنسانية” يعكس أخلاق الأردنيين وعمق انتمائهم. وتبيّن أن الرسالة لكل عامل في الحقل التطوعي مستوحاة من حرص جلالته على الإنسان، وهي أن العطاء لا يتوقف وأن مساعدة المكلومين واجب أخلاقي ومقدس.

الفكر الإداري والاستراتيجي – المهندس عمر الطحان:
يوضح المهندس عمر الطحان أن تحليل الخطاب الملكي يبرز بوضوح تحذير جلالته من أن “استمرار الأزمات دون حلول جذرية يهدد استقرار الإقليم والعالم”. ويشير إلى أن رؤية جلالته تقدم نموذجاً استراتيجياً متكاملاً في قراءة المخاطر واستشراف المستقبل بحكمة وصلابة تحمي مصالح الوطن العليا.

دور الشباب والمسؤولية المجتمعية – السيد عمر العشوش (رئيس هيئة شباب كلنا الأردن في العقبة):
يؤكد السيد عمر العشوش أن استماعه لتركيز جلالة الملك على طاقات الأجيال يمثل خارطة طريق، مستحضراً تأكيد الملك الدائم على أن “الشباب هم عماد الحاضر وأمل المستقبل”. ويشير إلى أن هيئة شباب كلنا الأردن تواصل ترجمة هذه الرؤية الملكية إلى برامج عمل ميدانية تسهم في بناء القدرات وتحمل المسؤولية الوطنية.

عزم الشباب وطاقتهم – الشاب مهند هلاوي:
يعتبر الشاب مهند هلاوي أن ما جاء في الخطاب من دعوة للعمل الفاعل والصلابة في مواجهة التحديات هو وسام عزم على صدور الشباب. ويقرأ في كلمات الملك إيماناً مطلقاً بأن “طاقة الأجيال الناشئة هي القادرة على تحويل التحديات إلى فرص حقيقية”.

الوعي والرؤية المستقبلية – الدكتور مهند الكبريتي:
يلفت الدكتور مهند الكبريتي إلى أن وصف جلالة الملك لتقاعس المنظومة الدولية يمثل وثيقة أخلاقية واستراتيجية، مستذكراً دعوة جلالته إلى “ضرورة التحلي بالشجاعة الأدبية والسياسية لإنهاء الصراعات”. ويؤكد أن كلمة الملك تضع النخب والشباب أمام مسؤولية نقل هذه الحقيقة للعالم بلغة المنطق والعدالة.

الالتزام الوطني والاصطفاف خلف الراية – السيد عمر الغرابلي:
يبيّن السيد عمر الغرابلي أن ما تضمنته الكلمة من مواقف هاشمية صلبة يؤكد أن “الأردن سيبقى دائماً يصدح بالحق ولا يحيّد عن بوصلته القومية”. وشدد على أن التفاف أبناء الوطن حول القيادة هو الدرع الحصين لحماية المكتسبات الوطنية.

نبض العقبة والوفاء للوطن – أبو نصوح:
يؤكد أبو نصوح أن استماعه لخطاب جلالة الملك الذي حمل رسائل العزة والقوة يلامس وجدان كل مواطن، مستحضراً حرص جلالته على أن “قوة الأردن تكمن في وحدة صفه وصلابة عزيمة أبنائه”.

عزم المرأة الأردنية ودورها الريادي – السيدة آيات الشواورة:
تؤكد السيدة آيات الشواورة أن ما استوقفها في كلمة جلالة الملك هو التركيز على الجانب الإنساني وحماية حقوق الشعوب والكرامة البشرية، مشيرة إلى أن جلالته دائماً ما يضع الأسرة والنشء والمجتمع في صلب الرؤية الوطنية. وتبين أن رسالة جلالة الملك تمنح المرأة الأردنية مزيداً من العزم لتكون دائماً الرديف الأساسي في بناء الأسرة وصناعة الأجيال القادرة على حمل الأمانة.

زر الذهاب إلى الأعلى