
طلال العوامله رئيسًا لاتحاد المنتجين الأردنيين بالتزكية للفترة 2026–2028
الشاهين الإخباري-فداء الحمزاوي
انتخبت الهيئة العامة لجمعية اتحاد المنتجين الأردنيين، خلال اجتماعها العادي الذي عُقد اليوم الخميس 5 آذار 2026، المنتج الأردني طلال عدنان العوامله رئيسًا للاتحاد بالتزكية للفترة 2026–2028، إلى جانب انتخاب أعضاء الهيئة الإدارية الجديدة.
وأعلنت اللجنة المشرفة على الانتخابات، برئاسة محمد أبو سماقة وعضوية بسام الحجاوي وسري السيلاوي، وبحضور مندوبي وزارة الثقافة الأردنية، فوز كل من خالد حداد، ومحمد عريقات، وضافي العبد اللات، وطارق أبو لغد بعضوية الهيئة الإدارية بالتزكية، وذلك خلال الاجتماع الذي حضره 18 عضوًا من أصل 29 عضوًا مسددين لاشتراكاتهم ويحق لهم التصويت.
ويأتي انتخاب العوامله تجسيدًا للثقة التي يحظى بها في أوساط الهيئة العامة والوسط الفني، وتقديرًا لدوره في تطوير صناعة الإنتاج التلفزيوني والإعلامي في الأردن والمنطقة، وهي المسيرة التي كرّستها مجموعة المركز العربي الإعلامية على مدار أكثر من 43 عامًا من العمل والإنتاج، حيث قدمت خلالها أعمالًا درامية عُرضت على أبرز القنوات والمنصات العربية، إلى جانب كونها الجهة الإنتاجية العربية الوحيدة الحاصلة على جائزة الإيمي العالمية عن فئة المسلسلات الطويلة، كما يُذكر أن المنتج الراحل عدنان العوامله كان قد تولّى رئاسة الاتحاد سابقًا عام 2015.
وأكد العوامله، خلال الاجتماع، عزمه العمل على تنفيذ خطة تطويرية للنهوض بالاتحاد، تتضمن إعادة هيكلة بنيته التنظيمية، وتحديث نظامه الأساسي، ومراجعة شروط الانتساب، إضافة إلى السعي لتحويله مستقبلًا من جمعية إلى نقابة مهنية تُعنى بتنظيم قطاع الإنتاج التلفزيوني والدرامي في الأردن.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيز التعاون مع المؤسسات الوطنية المعنية بالصناعات الإبداعية، وفي مقدمتها الهيئة الملكية الأردنية للأفلام ووزارة الثقافة ونقابة الفنانين الأردنيين، بهدف بناء شراكات فاعلة مع مؤسسات الدولة تسهم في تطوير قطاع الإنتاج الإعلامي والدرامي في المملكة.
وكانت وزارة الثقافة الأردنية، ممثلة بوزيرها مصطفى الرواشدة، قد قررت في وقت سابق حل الهيئة الإدارية السابقة التي انتُخبت عام 2025، وتشكيل لجنة مؤقتة لتسيير أعمال الاتحاد خلال المرحلة الانتقالية، إلى جانب اتخاذ سلسلة من الإجراءات التصحيحية، من بينها اعتماد عضوية منتجين جدد من شركات الإنتاج العاملة، وإتاحة المجال أمام المنتجين الشباب أصحاب التجارب المتميزة للانضمام إلى الهيئة العامة.
وأفضت هذه الإجراءات إلى رفع عدد الأعضاء الذين يحق لهم التصويت إلى 29 عضوًا، في خطوة هدفت إلى إعادة التوازن وضمان التمثيل الحقيقي لمنتجي الدراما والتلفزيون داخل الهيئة العامة للاتحاد.







