
لابيد: حان الوقت لوضع حد للإرهاب اليهودي في الضفة الغربية
الشاهين الإخباري
قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، الأحد، إن الوقت حان لوضع حد لـ”الإرهاب اليهودي” في الضفة الغربية المحتلة، منتقدا فشل الحكومة الإسرائيلية في التعامل مع اعتداءات المستوطنين.
وأضاف لابيد، في منشور عبر منصة إكس، أن الضفة الغربية شهدت “سبتا آخر من أعمال الشغب العنيفة”، واصفا منفذي هذه الاعتداءات بأنهم “وصمة أخلاقية على إسرائيل”.
وقال إن “فشل الحكومة في التعامل معهم هو عار وطني يتسبب بضرر هائل لمكانتنا في العالم”، مضيفا: “حان الوقت لوضع حد للإرهاب اليهودي في الضفة الغربية”.
وجاءت تصريحات لابيد عقب هجمات نفذها عشرات المستوطنين الإسرائيليين، السبت، على فلسطينيين في بلدتي قصرة وجالود بمحافظة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأظهرت مشاهد نشرتها وسائل إعلام عبرية مستوطنين ملثمين يتنقلون بشاحنات صغيرة خلال الهجمات، فيما أفادت شهادات بأن جيش الاحتلال أطلق الغاز المسيل للدموع تجاه فلسطينيين واعتقل عددا منهم، من دون اعتقال أي من المستوطنين المشاركين في الهجمات.
وأسفرت الهجمات في قصرة وجالود عن إصابة 9 فلسطينيين وصحفيين أجنبيين اثنين، وفق مصادر محلية فلسطينية.
ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ما جرى بأنه “أعمال عنف إجرامية”، فيما وصف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الأحداث بأنها “تجاوز للخط الأحمر” و”وصمة على وجه إسرائيل”.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ الجيش الإسرائيلي والمستوطنون خلال تموز الماضي 2256 اعتداء ضد الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، بينها 798 اعتداء نفذها مستوطنون.







