
حتى 12 أيلول.. 231 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم
الشاهين الإخباري
قال الناطق باسم وزارة الداخلية، عبدالكريم أبو دلو، إن عدد اللاجئين السوريين الذين عادوا إلى بلادهم بهدف الاستقرار فيها بلغ 231,720 شخصًا، وذلك منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 12 أيلول الحالي.
وأضاف أبو دلو، الأحد، أن عدد السوريين الموجودين في الأردن يقدر بنحو مليون شخص، بينهم 76,936 لاجئًا يقيمون في المخيمات، منهم نحو 34 ألفًا في مخيم الزعتري و31 ألفًا في مخيم الأزرق.
وأشار إلى أن الأردن تعامل مع أزمة اللجوء السوري “بحرفية”، من خلال استقبال اللاجئين وفق خطط استجابة تتوافق مع المعايير العالمية ومتطلبات حقوق الإنسان.
وبيّن أبو دلو أن الأردن قدم مجموعة من التسهيلات والإجراءات، إلى جانب مساعدات نقدية، بهدف تسهيل عودة السوريين إلى بلادهم، كما أتاح لهم تقديم طلبات خروج وعودة، بما يسهم في تهيئة الظروف أمامهم وتمكينهم من الاطمئنان على أوضاعهم في سوريا.
وأوضح أن عدد طلبات الخروج والعودة المقدمة منذ 27 تموز وحتى اليوم بلغ 14,165 طلبًا.
وبحسب أبو دلو، بلغ عدد المواليد السوريين في الأردن حتى 31 آب 2026 نحو 272,246 مولودًا.
وفي السياق ذاته، كانت المفوضية قد أدرجت مرحلة تجريبية جديدة ضمن برنامج العودة الطوعية للاجئين في مخيمي الزعتري والأزرق، تتضمن تقديم مساعدة إضافية بقيمة 300 دولار، أي ما يعادل 210 دنانير، للعائلات المصنفة ضمن الفئات المستضعفة، وذلك استجابة للطلب المتزايد على العودة.
وتأتي هذه المساعدة الإضافية إلى جانب المساعدة النقدية الأساسية البالغة 70 دينارًا لكل فرد عائد، والتي تصرف لمرة واحدة بهدف تغطية نفقات العودة الفورية، بما في ذلك تكاليف المواصلات واستخراج الوثائق والأدوية.
وبحسب المفوضية، يقتصر الدعم الإضافي على الأسر الأكثر احتياجًا، ومن بينها الأسر التي تضم أشخاصًا من ذوي الإعاقة، أو حالات صحية خطيرة، أو أطفالًا من ذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى الأسر التي تضم آباء أو مقدمي رعاية عازبين، أو الأسر التي يبلغ عدد أفرادها ثمانية أشخاص فأكثر.
ويشترط للاستفادة من هذا الدعم أن تكون الأسر حاملة لوثائق لجوء سارية المفعول، وأن تختار العودة إلى سوريا







