عربي و دولي

الحاخام أريئيل: قدسية أرض الميعاد تمتد من العريش إلى الفرات

الشاهين الاخباري

اعتبر الحاخام شموئيل أريئيل، أحد أبرز المرجعيات الدينية في كيان الاحتلال، أن حدود “أرض إسرائيل” الواردة في التوراة تتجاوز كونها ترسيمًا جغرافيًا، لتصبح مفهومًا عقائديًا يحدد واجب الاحتلال ويمنح الأرض قداسة خاصة حتى قبل السيطرة عليها.وأوضح أن النصوص التوراتية ترسم للأرض الموعودة امتدادًا يبدأ من وادي مصر – الذي يُفسَّر عادة بأنه وادي العريش – وصولًا إلى نهر الفرات، رغم أن التاريخ لم يشهد سيطرة كاملة على هذا النطاق سوى بشكل جزئي وفي فترات متباعدة، مثل عهد يشوع بن نون أو العودة من السبي البابلي.ويرى أريئيل أن هذه الحدود تمثل الهدف النهائي لأي مشروع توسع، وأنها تسبق في الأولوية أي خطط لاحتلال أراضٍ أخرى. ويضيف أن بعض الفقهاء يعتبرون قدسيتها قائمة منذ الوعد الإلهي، بينما تُطبق الأحكام العملية والشرائع الزراعية فقط على الأراضي المحتلة والمستوطن فيها.وأشار إلى أن التوراة تقدم ثلاث صيغ للحدود: الأولى في عهد إبراهيم، والثانية في سفر الخروج بإضافة البحر الأحمر والبحر المتوسط، والثالثة في سفر العدد بأسماء مواقع محددة دون ذكر النيل أو الفرات، وهو ما أثار خلافًا بين المفسرين حول دلالة الاختلاف.ويتبنى أريئيل التفسير القائل بأن الصيغة الأوسع هي الملزمة شرعًا، معتبرًا أن إغفال الصحارى والمناطق غير القابلة للزراعة كان لاعتبارات عملية آنية، لا لتقليص الحدود. ووفق رؤيته، فإن الصحارى والبحار المحيطة تدخل في نطاق الأرض المقدسة حتى قبل احتلالها، استنادًا إلى مبدأ فقهي يربطها بقدسية الأرض الموعودة.

زر الذهاب إلى الأعلى