
أسهم الخليج تتراجع مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
الشاهين الإخباري
اختتمت أسواق الأسهم الرئيسية في منطقة الخليج التداولات على انخفاض، الاثنين، حيث أبقى التوتر في الشرق الأوسط المستثمرين في حالة ترقب في وقت زاد فيه انفجار ناقلة في مضيق هرمز والغموض المحيط بفتح الممر المائي من تمسكهم بالحذر.
وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 1.45 دولار أو 1.32% إلى 108.41 دولار للبرميل، بعد أن سجلت عند التسوية الجمعة أعلى مستوياتها منذ 19 أيار، مع تحول المستثمرين إلى جني الأرباح بعدما أعفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب روسيا من العقوبات والرسوم الجمركية، في خطوة قد تؤدي إلى زيادة صادرات الوقود الروسي.
وانخفض المؤشر في السعودية 0.7% متأثرا بهبوط سهم مصرف الراجحي 1% وتراجع سهم البنك الأهلي السعودي، أكبر بنوك المملكة من حيث الأصول، 1.6%.
وتراجع المؤشر في دبي 0.3% مع هبوط سهم شركة سالك 1.2%.
وتعتزم شركة دبي للاستثمار طرح حصة تبلغ 20% من شركتها التابعة (دي.آي.بي هولدينج)، المالكة لأعمال مجمع دبي للاستثمار العقارية، في أول طرح عام أولي بالإمارات العام الحالي وواحد من عدد محدود من الطروحات في منطقة الخليج في ظل حرب إيران.
وتخلت أسهم دبي للاستثمار عن مكاسبها المبكرة لتنهي الجلسة على استقرار.
وفي أبوظبي، خسر المؤشر 0.3% بينما أنهى المؤشر القطري الجلسة مستقرا عند أدنى مستوى في أكثر من ست سنوات.
وهبط المؤشر في الكويت 0.3% وفي البحرين 0.2% وفي سلطنة عمان 0.3%.
وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.4% بعد هبوطه 2.6% الأحد.
وذكر بيان قطري أن وزير الدولة لشؤون الطاقة سعد بن شريده الكعبي بحث الاثنين التعاون في مجال الطاقة خلال اجتماع مع وزير النفط الإيراني بالوكالة حميد بورد.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن بحرية الحرس الثوري قولها الأحد إن ناقلة نفط اشتعلت فيها النيران وانفجرت بعد أن اصطدمت بلغم بحري في الجزء الجنوبي من المضيق.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تصريحات لوسائل إعلام إيرانية إن عرض طهران للولايات المتحدة بفتح المضيق خلال سبعة أيام لا يزال قائما.
وتفاقم المحادثات المتعثرة في المنطقة الشكوك بشأن خفض التصعيد، وقد تبقي شهية المخاطرة ضعيفة على المدى القريب، وتؤثر أيضا الوقائع التي تتعرض لها الناقلات في مضيق هرمز سلبا على المعنويات.






