
بدء محادثات رباعية تضم إيران والسعودية وتركيا وباكستان لبحث تداعيات التوترات الإقليمية
الشاهين الإخباري
بدأ اجتماع رباعي في العاصمة الإيرانية طهران، الاثنين، بمشاركة إيران والسعودية وتركيا وباكستان، لبحث الأمن والاستقرار الإقليمي، بحضور وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، ورئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم قالن.
والتقى المسؤولون الثلاثة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وفق ما أوردته وسائل إعلام إيرانية.
وقالت السعودية إن زيارة الأمير خالد بن سلمان وممثلي دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك تأتي في إطار مواصلة جهود خفض التصعيد، وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية، ودعم جهود الوساطة التي تقودها قطر وباكستان.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية بأن الاجتماع يناقش الأمن الإقليمي، وتداعيات التصعيد العسكري واستمرار الاعتداءات، إلى جانب تقديم المساعدة للشعبين الفلسطيني واللبناني.
وكان التلفزيون الإيراني أعلن بدء الاجتماع، فيما نقلت وكالة “تسنيم” عن علي باقري كني، نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أن مسؤولين كبارا من السعودية وتركيا وباكستان سيزورون طهران للمشاركة فيه.
الإيكونوميست: إسرائيل تعد قوائم جديدة لأهداف في إيران
وفي سياق متصل، قالت مجلة “الإيكونوميست”، نقلا عن مصادر، إن الاستخبارات الإسرائيلية تلقت أوامر بإعداد قوائم جديدة لأهداف في إيران، مشيرة إلى تحليق أعداد كبيرة من الطائرات الإسرائيلية قرب الحدود الإيرانية.
وحذرت المصادر من أن التحركات الإسرائيلية ونهج رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التصعيدي قد يدفعان إيران إلى توجيه الضربة الأولى.
وفي المقابل، أفادت بأن الاستخبارات الإسرائيلية غير مقتنعة بأن إيران استأنفت برنامجها النووي، ولا ترى وجود تهديد وشيك يبرر شن حرب حاليا.
وذكرت المجلة أن نتنياهو يؤكد استهداف إسقاط النظام الإيراني، في حين يرى مسؤولون أمنيون إسرائيليون كبار، بحسب المصادر، أن إسقاط النظام من الخارج غير ممكن، وأن “القرار يعود للشعب الإيراني”.
ونقلت المجلة عن مصادر أن الولايات المتحدة تهدف إلى تنفيذ حملة عسكرية قصيرة تستمر عدة أيام، تركز على أهداف اقتصادية داخل إيران، بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة الشهر المقبل.







