عربي و دولي

انتخابات إسرائيل.. اعتقال شخص هدد يائير غولان بسكين

الشاهين الاخباري

أوقفت الشرطة الإسرائيلية شابا يحمل سكينا قرب رئيس حزب “الديمقراطيون” اليساري، يائير غولان، خلال حملة انتخابية في تل أبيب، فيما شهدت مدينة موديعين عيليت هجوما على ناشطين من حزب “الجمهور الحريدي”، وفق تقارير إعلامية.

وقال حزب “الديمقراطيون” إن غولان كان يحشد الناخبين في إحدى حدائق تل أبيب عندما اقترب منه شخص بصورة تهديدية، ما دفع الحراس الأمنيين إلى التدخل، وسقطت سكين كبيرة من ملابس الشاب أثناء اعتراضه، قبل تسليمه إلى الشرطة.

وأكدت الشرطة توقيف الشاب، الذي قالت؛ إنه من سكان القدس ويبلغ نحو 20 عاما، مشيرة إلى العثور على سكين بحوزته، ونفت وقوع محاولة طعن، فيما يستمر التحقيق في ملابسات الحادثة.

وفي أول تعليق له، قال غولان إن “التحريض المتواصل وأعمال العنف لن ينجحا في ترهيبنا”، محملا ما وصفها بـ”آلة السم” التابعة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مسؤولية ما جرى، في إشارة إلى الحملة التي شنها الأخير على اليسار.

ويترأس غولان حزب “الديمقراطيون”، الذي يجمع قوى يسارية إسرائيلية، ويخوض الانتخابات ضمن تحالف مع مرشحي المعارضة بقيادة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت. وكان غولان قد اتهم السلطات قبل الانتخابات بعدم توفير الحماية الأمنية الكافية له.

وفي حادثة منفصلة، أفادت تقارير إعلامية بأن شبانا من اليهود الحريديم، المعروفين بتشددهم الديني، هاجموا ناشطين من حزب “الجمهور الحريدي” في مدينة موديعين عيليت، وخربوا مواد دعائية للحزب وأحرقوا بعضها خارج مركز اقتراع.

وقال رئيس الحزب موتي لايتنر إن حزبه تلقى مئات البلاغات عن مضايقات وترهيب خلال الحملة الانتخابية، شملت الاعتداء على ناشطين وإزالة أوراق التصويت الخاصة بالحزب وتهديد ناخبين، داعيا الشرطة إلى التدخل لحماية الناشطين وضمان حق التصويت.

وتأتي الحادثتان بالتزامن مع الانتخابات التشريعية الإسرائيلية لاختيار أعضاء الكنيست الـ26، وهي الأولى منذ هجوم السابع من تشرين الأول 2023 والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وسط تداعيات المواجهات الإقليمية والتوترات الأمنية في المنطقة.

المملكة + وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى