عربي و دولي

الحكومة اليمنية: فك حصار تعز وحماية سكانها في صدارة مسؤولياتنا

الشاهين الإخباري

لليوم الـ24 على التوالي، تتواصل عمليات “فجر اليمن” التي أطلقها رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد محمد العليمي في 5 تشرين الأول 2026، مع استمرار الضربات على معاقل ميليشيا الحوثي في عدة جبهات، وإعلان القوات الحكومية السيطرة على مواقع استراتيجية في محور باب المندب، بالتزامن مع مواصلة الضربات الجوية والمدفعية في عدد من محاور القتال.

وأكدت الحكومة اليمنية، أنها تضع فك الحصار الذي تفرضه ميليشيات الحوثي الإرهابية، على محافظة تعز، وحماية سكانها وتأمين طرقها وإمداداتها في مقدمة مسؤولياتها الوطنية.

وقالت الحكومة في بيان صادر عن مؤتمر استعراض تداعيات حرب وحصار مليشيات الحوثي الارهابية على محافظة تعز الذي عقد اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن: ” أن ما تتعرض له محافظة تعز من حرب وحصار تفرضهما مليشيات الحوثي الإرهابية، يمثل اعتداءً مستمراً على اليمنيين وحقوقهم، وعلى سيادة الدولة ومؤسساتها.

وشددت على أن إخضاع المواطنين بالتجويع والقصف وقطع سبل الحياة لن يمنح المليشيات حقا في حكمهم أو تقرير مصيرهم.

وأوضح البيان أن انعقاد هذا المؤتمر، في العاصمة المؤقتة عدن، يهدف لتقديم الحقائق أمام الرأي العام والبعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية، وتحديد المسؤولية عن هذه الانتهاكات، والدفع نحو إجراءات دولية مؤثرة توقفها وتواجه الجهات التي ترتكبها وتدعم استمرارها.

وأعلنت قوات درع الوطن اليمنية، تكبيد ميليشيا الحوثي خسائر بشرية ومادية خلال مواجهات اندلعت، الأربعاء، في جبال الحبقات بمنطقة البرهنة شمالي مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج.

وأسفرت المواجهات عن تدمير وإحراق عدد من الآليات العسكرية، بينها أطقم ومدرعات، إلى جانب سقوط قتلى وجرحى في صفوف العناصر الحوثية، في حين أشارت قوات درع الوطن إلى الحصول على كميات من الأسلحة والذخائر المتنوعة التي تركتها العناصر المهاجمة خلفها، فيما فر من تبقى منها تحت وطأة الضربات.

كما أكدت أن المواجهات تأتي في إطار التصدي لمحاولات التسلل لعناصر الحوثي والهجمات على مواقعها في جبهات القتال.

وأفادت شرطة عدن بأن صاروخا حوثيا سقط في محيط مطار المدينة قبل إصدار ميليشيات الحوثي دعوة إلى إخلائه.

زر الذهاب إلى الأعلى