
“” من الذي حرم الحب “”
بقلم /الإعلامي دغشر عياشي
أحبكِ… لا لأنكِ الأجمل في عيني فحسب، بل لأنكِ حين دخلتِ قلبي تغيّر معنى الجمال كله.
أحبكِ لأن في حضوركِ شيئًا يشبه الطمأنينة بعد تعب، ويشبه المطر حين يأتي للأرض العطشى، ويشبه الصباح حين يفتح نوافذه للنور. أنتِ لستِ امرأةً أحببتها فحسب؛ أنتِ حكايةٌ جميلة كتبها قلبي دون أن يستأذني، ثم عجز عن أن يضع لها نهاية.
فيكِ من الرقة ما يجعل الكلمات تخجل من وصفكِ، ومن الحنان ما يجعل القلب يطمئن لمجرد سماع صوتكِ، ومن الجمال ما يجعلني أراكِ في كل الأشياء الجميلة من حولي.
أحب ابتسامتكِ لأنها تُعيد ترتيب الفرح في داخلي، وأحب عينيكِ لأنني كلما نظرت إليهما شعرت أنني وصلت إلى المكان الذي كنت أبحث عنه طويلًا. أحب حديثكِ، حتى أبسط كلماتكِ؛ لأنها حين تأتي منكِ تصبح في قلبي شيئًا لا يشبه الكلام.
وأحبكِ أكثر لأنكِ تجعلينني أكون أنا… بلا تصنع، بلا خوف، وبلا حاجة لأن أشرح كثيرًا ما أشعر به.
أريدكِ سعيدة… لا لشيء إلا لأن سعادتكِ تعني لي الكثير. أريد أن أراكِ تبتسمين، وأن يمرّ يومكِ خفيفًا على قلبكِ، وأن تجدين في الحياة من الفرح ما يليق بقلبكِ الجميل.
واعلمي أنني لا أحبكِ حبًا عابرًا يشبه لحظةً وتنتهي؛ أحبكِ ذلك الحب الذي يزداد هدوءًا وعمقًا مع الأيام، ويكبر في القلب دون ضجيج.
فإن سألتِني يومًا: ماذا أكون لك؟
سأقول لكِ بكل يقين:
أنتِ المرأة التي أحببتها بقلبٍ كامل، ورأيت فيها من الجمال ما لم أره في سواها، وأتمنى أن تبقى ضحكتها أجمل شيءٍ يمرّ على أيامي.
وإن سألتِني: إلى متى؟
سأبتسم وأقول:
إلى أن يتوقف القلب من النبض… وحتى ذلك الحين، سيظل اسمكِ أجمل ما يردده قلبي





