فلسطين

تصعيد استيطاني بالضفة والقدس.. اقتحام لمقام يوسف وتجريف أراضٍ واعتداءات متفرقة

الشاهين الاخباري
شنّت مجموعات المستوطنين، يوم الخميس، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة اعتداءات واسعة النطاق في مختلف محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة.

وشملت الاعتداءات اقتحام المقامات الدينية والاعتداء على أراضي المواطنين والسيطرة على الموارد الطبيعية.

ففي نابلس، اقتحم مئات المستوطنين، فجر اليوم، “مقام يوسف” في المنطقة الشرقية من مدينة نابلس، وأدوا طقوساً تلمودية، بحماية مشددة من قوات الاحتلال.

وأفادت مصادر محلية، بأن آليات الاحتلال اقتحمت المنطقة الشرقية من نابلس، وأجبرت سكان المنازل المحيطة بالمقام على إخلائها، وحولتها إلى ثكنات عسكرية، فيما نشرت قناصة فوق أسطح عدد من المنازل.

وأضافت المصادر أن حافلات تقل مئات المستوطنين اقتحمت المنطقة الشرقية من المدينة، وتوجهت إلى “مقام يوسف”، حيث أدى المستوطنون طقوسا تلمودية.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت سوق الخضار المركزي شرق نابلس، ونكلت بالمواطنين هناك.

ويقع “مقام يوسف” في الطرف الشرقي من مدينة نابلس، ويشهد اقتحامات متكررة من المستعمرين بحماية قوات الاحتلال لأداء طقوس تلمودية.

وتزامن ذلك مع اقتحام آليات الاحتلال والمستوطنين قرية عورتا جنوب شرقي المدينة لأداء طقوس تلمودية في المقامات التاريخية الموجودة فيها.

وفي محافظة رام الله والبيرة، واصل المستوطنون انتهاكاتهم الميدانية؛ حيث شرعت آليات تابعة للمستوطنين بتجريف مساحات واسعة من أراضي المواطنين في قرية أم صفا شمال غرب رام الله لتوسيع البؤر الاستيطانية وتغيير معالم المنطقة.

وفي اعتداء آخر بالمنطقة ذاتها، اقتحم عشرات المستوطنين منطقة “واد ريا” شمال غرب المحافظة بحماية من جيش الاحتلال، وتجولوا في محيط نبع المياه والأراضي الزراعية.

وفي السياق ذاته، شهدت البلدات المحاطة بالمستوطنات اعتداءات متصاعدة، حيث هاجم مستوطنون مسلحون منازل المواطنين ورعاة الأغنام في بلدة قصرة ومسافر يطا جنوب الخليل، مما أسفر عن وقوع إصابات.

كما أحرق مستوطنون مساحات واسعة من الأراضي الزراعية وأشجار الزيتون في بيت فوريك ورام الله.

كما تواصلت الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، حيث نفذت أعداد من المستوطنين جولات استفزازية وأدوا صلوات تلمودية في ساحاته الشرقية، بحراسة من قوات الاحتلال.

زر الذهاب إلى الأعلى