عربي و دولي

نتنياهو يمنع وزراءه من التصريحات عن مفاوضات الرهائن

الشاهين الاخباري

أفادت رسالة أرسلت من مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى وزرائه ومسؤوليه، بمنع التحدث عن مفاوضات تبادل الرهائن ووقف إطلاق النار في غزة.

وجاء في نص الرسالة “وفقاً لتوجيهات رئيس الوزراء وبسبب الحساسية العالية، لا يجوز الإدلاء بأي تصريحات في وسائل الإعلام بخصوص المفاوضات على صفقة الرهائن حتى تلقي إشعار آخر”.كما بينت الرسالة أنه “فيما يتعلق بالمقابلات الإعلامية، فقط بعد تلقي إحاطة منظمة يتحدث رئيس الوزراء فقط.جاء ذلك، فيما وصل وفدان من حركة حماس وإسرائيل إلى منتجع شرم الشيخ المصري لعقد محادثات تأمل الولايات المتحدة أن تؤدي إلى وقف الحرب في غزة.

وقال مصدران إسرائيليان إن المفاوضين الإسرائيليين وصلوا إلى مدينة شرم الشيخ لإجراء محادثات تركز على إطلاق سراح الرهائن، في إطار خطة ترامب المؤلفة من 20 بنداً لإنهاء الحرب. ووصلت قيادات من حماس في وقت سابق من اليوم.

ويضم الوفد الإسرائيلي مسؤولين من جهازي المخابرات (الموساد) والأمن الداخلي (شين بيت)، ومستشار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للسياسة الخارجية أوفير فالك، والمنسق المعني بشؤون الرهائن جال هيرش.فيما توقع ثلاثة مسؤولين إسرائيليين أن ينضم كبير المفاوضين الإسرائيليين ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر إلى المحادثات في وقت لاحق من هذا الأسبوع، على حسب تطورات المفاوضات.

بالمقابل، يرأس وفد حماس خليل الحية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة وكبير مفاوضي الحركة، وهي الزيارة الأولى بالنسبة للحية إلى مصر منذ نجاته من غارة إسرائيلية في العاصمة القطرية الدوحة الشهر الماضي.

ووفقاً لبيان أصدرته حماس في وقت متأخر من أمس الأحد، سيسعى مفاوضو الحركة إلى الحصول على توضيح بشأن آلية تنفيذ عملية مبادلة الرهائن المتبقين لدى حماس -أحياء وأمواتاً- بفلسطينيين معتقلين لدى إسرائيل، بالإضافة إلى انسحاب عسكري إسرائيلي من غزة ووقف إطلاق النار.

وقال مصدر في حماس لرويترز إن من المرجح أن تكون القضية الشائكة هي المطلب الإسرائيلي الذي ورد في خطة ترامب بأن تنزع حماس سلاحها، وهو أمر تصر الحركة على أنه لا يمكن أن يحدث ما لم تنهِ إسرائيل احتلالها وتقام دولة فلسطينية، وهو ما يرفضه نتنياهو رغم إعلان بريطانيا وفرنسا وعدة دول الاعتراف بدولة فلسطينية الشهر الماضي.

وقال ترامب إن خطته بشأن غزة يمكن أن تؤدي إلى سلام أوسع في جميع أنحاء الشرق الأوسط وتغير المنطقة

زر الذهاب إلى الأعلى