
يحيى السنوار.. عام على استشهاده وقيادة المقاومة تواصل الدرب
الشاهين الاخباري
تمر اليوم الذكرى السنوية الأولى على استشهاد القائد الفلسطيني البارز يحيى السنوار، أحد أبرز قادة حركة حماس وكتائب القسام في قطاع غزة، الذي ترك بصمة لا تمحى في مسيرة المقاومة والصمود.
وُلد يحيى السنوار في العام 1962 في قرية دير البلح وسط قطاع غزة، وترعرع في بيئة فلسطينية تحفّها التحديات. انخرط مبكرًا في العمل الوطني والمقاومة، وكان من أوائل المنخرطين في حركة حماس بعد تأسيسها في أواخر الثمانينيات.
عُرف السنوار بشجاعته وتفانيه في العمل الميداني والتنظيمي، حيث لعب دورًا رئيسيًا في قيادة كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وقاد العديد من العمليات العسكرية ضد الاحتلال الإسرائيلي، معززًا صمود الفلسطينيين في قطاع غزة.
خلال سنوات سجنه في سجون الاحتلال الإسرائيلي، أظهر السنوار إصرارًا وتحديًا، مما زاد من مكانته بين أبناء شعبه كرمز للمقاومة والصبر.
بعد الإفراج عنه، تسلم السنوار مسؤولية القيادة في قطاع غزة، حيث كان له دور محوري في إعادة بناء وتنظيم المقاومة، وتطوير استراتيجيات الدفاع والهجوم التي أثرت بشكل كبير في المواجهات مع الاحتلال.
في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاده، تؤكد كتائب القسام في بيانها أن روح السنوار ستظل ملهمة لكل جندي مقاوم، حيث جاء في البيان:
“للحريّةِ الحمراءِ بابٌ… بكلِّ يدٍ مُضرَّجَةٍ يُدقُّ.”
ويعد السنوار بالنسبة للكثيرين رمزًا للصمود والثبات، حيث جسّد حياة مليئة بالتحديات والتضحيات، من أجل حرية الشعب الفلسطيني وكرامته.
تجدد هذه الذكرى العزيمة في صفوف المقاومة، التي تسير على نهجه، مصممة على مواصلة النضال حتى تحقيق الحرية والاستقلال.







