أقلام حرة

الأمن شجرة ترويها الدماء الزكية

د. مازن منصور كريشان

نعزي أنفسنا ونعزي شرفاء الأردن وحماته وإخوتنا في الوطن عشيرة السلايطة الكرام بشهيد الوطن العريف جواد السلايطة الذي اغتالته يد الإرهاب والخيانة والغدر والغباء.

نقول لأعداء الداخل والخارج :

أخي هل أصابك سهم ذليل
وغدر رماك ذراع كليل
سيبتر يوما فصبر جميل ولم يدم بعد عرين الأسود

نقول لمن يمعن في تشويه صورة الإسلام ما قاله رب العزة والجبروت:
” يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ “

نقول لأجهزتنا الأمنية جزاكم الله كل خير على جهودكم الجبارة في حماية الوطن من العواصف العاتية التي تجتاح أمتنا كل أمتنا وليس أردننا الأغلى فحسب، ومن البديهي في مواجهة هذا الإعصار المعادي أن يرتقي منكم الشهداء وتروي دماؤكم الزكية تراب هذا الوطن الطهور، فالشهادة في سبيل الله دفاعا عن وطنكم هي أسمى أمانيكم ( فلا أمن واستقرار بلا تضحيات بالدم والأرواح) وهي من مقتضيات الصراع بين الحق والباطل أيضا.

ونقول لأعداء أمتنا بكل أسمائهم ومسمياتهم منذ أن قاد أمتنا الإسلام: ” من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام ” كان هنالك وما زال أعداء: مشركون ومنافقون وفرس وروم وخوارج وروافض وباطنية ومغول وصليبيون وعلمانيون وماسونيون وإرهابيون وعملاء، وفي المقابل ما زال نور الإسلام يسطع وتقبل عليه شعوب الأرض إيمانا ومحبة وقناعة.

والله عز وجل يؤكد لنا محاولات الأعداء المتواصلة إلى يوم القيامة في وأد هذا الدين ولكنهم لن يستطيعوا:
“وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا “

اللهم احفظ بلدنا وأمتنا من شر الأعداء وارزقنا الشهادة في سبيلك.

زر الذهاب إلى الأعلى