أقلام حرة

أهازيجُ العز.. حين يعزفُ القائدُ لحنَ البقاء والريادة


محمد عوني

في خضمّ التحديات وزئير العواصف الإقليمية، تطلّ الكلمةُ الهاشميةُ الحكيمة كمنارةِ أملٍ، تُعيدُ ترتيبَ الأولويات وتصيغُ من عزيمةِ الشعبِ أهازيجَ النصرِ والبناء.
يا سيدي، إننا ننظرُ إلى خطابِكم السامي بعينِ الفخر، مستشعرينَ تلك الروحَ الأبويةَ الفائضةَ بالحرصِ على كلِّ فردٍ في هذا الوطن. إننا نرى فيكم القائدَ المقدام، الذي لا تلينُ قناتُه ولا تنكسرُ عزيمتُه، بل يزدادُ شموخاً كلما اشتدت المحن.
نحن معك، يا أبا الحسين، على العهدِ نمضي، وعلى الولاء الدائمِ نقف. ندركُ أن التاريخَ يُكتبُ بأيدي الشجعان، وأن حمايةَ سيادةِ الأردنِّ هي أمانةٌ مقدسةٌ لا تهاونَ فيها.
لقد أثبتّ، يا سيدي، بحكمتِكم البالغة، أن هذا الوطنَ عصيٌّ على الانكسار، وأن استقرارَه يعلو فوقَ كلِّ الحسابات. ستبقى، يا قائدَنا، الرمزَ الساطعَ للحريةِ والكرامة، والمُلهِمَ لكلِّ أردنيٍّ يعشقُ ترابَه.
#الأردن #خطاب_العرش #أبا_الحسين #ولاء_وانتماء

زر الذهاب إلى الأعلى